موسم سياحي صيفي بدأ متأخرا في لبنان وانتهى مبكرا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسم سياحي صيفي بدأ متأخرا في لبنان وانتهى مبكرا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في صيدا، حيث يفترض أن تبدأ ليالي الصيف مع غروب الشمس، تبدو بعض المقاهي والمطاعم أقل ازدحاما مما اعتاد عليه أصحابها. طاولات تنتظر زبائن لا يأتون بالأعداد المتوقعة، وحركة في الأسواق فقدت جزءا من زخمها، فيما يحاول أصحاب المؤسسات أن يجعلوا من كل زبون عائدا يساعدهم على تغطية نفقات تشغيل لم تنخفض مع تراجع المداخيل. وفي بيروت، تبدو الصورة أكثر وضوحا في الفنادق والمطاعم. مؤسسات استعدت لصيف كان يفترض أن يواصل مسار التعافي الذي بدأ العام الماضي، فإذا بالموسم يصل متأخرا، مثقلا بتداعيات الحرب والقلق الأمني، قبل أن يفقد جزءا كبيرا من زخمه. هكذا يمكن اختصار صيف السياحة اللبنانية في 2026: موسم تأخر انطلاقه، ثم اصطدم بالحرب، وانتهى بخسائر ثقيلة.

في صيدا، حيث يفترض أن تبدأ ليالي الصيف مع غروب الشمس، تبدو بعض المقاهي والمطاعم أقل ازدحاما مما اعتاد عليه أصحابها.

طاولات تنتظر زبائن لا يأتون بالأعداد المتوقعة، وحركة في الأسواق فقدت جزءا من زخمها، فيما يحاول أصحاب المؤسسات أن يجعلوا من كل زبون عائدا يساعدهم على تغطية نفقات تشغيل لم تنخفض مع تراجع المداخيل.

وفي بيروت، تبدو الصورة أكثر وضوحا في الفنادق والمطاعم.

مؤسسات استعدت لصيف كان يفترض أن يواصل مسار التعافي الذي بدأ العام الماضي، فإذا بالموسم يصل متأخرا، مثقلا بتداعيات الحرب والقلق الأمني، قبل أن يفقد جزءا كبيرا من زخمه.

هكذا يمكن اختصار صيف السياحة اللبنانية في 2026: موسم تأخر انطلاقه، ثم اصطدم بالحرب، وانتهى بخسائر ثقيلة.

فالقطاع الذي كان يعوّل على صيف هذا العام لتعويض جزء من خسائر السنوات السابقة، تلقى ضربة مبكرة مع تجدد الحرب في لبنان، وما رافقها من اضطراب في حركة السفر وإلغاء الحجوزات وتراجع ثقة المسافرين.

وكان رئيس اتحاد النقابات السياحية ونقيب أصحاب الفنادق، بيار الأشقر، قد قال في بيان في يونيو/حزيران الماضي إن نحو 50% من الحجوزات أُلغيت، فيما واجهت الحجوزات المتبقية تداعيات الحرب وارتفاع أسعار تذاكر السفر.

لكن بعض الحركة عادت لاحقًا مع وصول أعداد من المغتربين، من دون أن تنجح في إنقاذ موسم بدأ متأخرًا.

المفارقة أن صيف 2026 جاء بعد عام حمل مؤشرات واضحة على تعافي السياحة اللبنانية، فبحسب أرقام جمعتها وزارة السياحة، بلغ عدد السياح الوافدين إلى لبنان عام 2025 نحو مليون و635 ألفا و490 سائحا، مقابل مليون و131 ألفا و100 سائح في 2024، بزيادة بلغت 44.6% في عام 2025 مقارنة بالعام الذي سبقه.

كما سجلت بيانات مصرف لبنان (البنك المركزي) تحسنا في تدفقات خدمات السفر، وهو المؤشر الذي يستخدمه المصرف لقياس الإيرادات المرتبطة بخدمات السفر.

وبحسب الأرقام الرسمية، بلغ مجموع الجانب الدائن من هذا البند في 2025 نحو 4.65 مليارات دولار، مقابل نحو 4.57 مليارات في 2024.

لكن هذا المسار تعرض لانتكاسة في 2026، فالحرب لم تضرب قرار السفر إلى لبنان فقط، بل قلّصت الفترة التي كان يفترض…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية