موسم الجوافة بغزة.. محصول يواجه تداعيات الحرب الإسرائيلية المدمرة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسم الجوافة بغزة.. محصول يواجه تداعيات الحرب الإسرائيلية المدمرة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأ مزارعو قطاع غزة قطف محصول الجوافة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، في موسم يأتي وسط ظروف زراعية واقتصادية قاسية، بعدما تراجعت المساحات المزروعة والإنتاج بشكل كبير بفعل تداعيات العدوان الإسرائيلي، وما رافقه من نقص في مستلزمات الزراعة من بذور وأسمدة وأدوية ووقود ومعدات للري. يحاول المزارعون الحفاظ على ما تبقى من أشجار الجوافة واستمرار العمل في الأراضي الزراعية المتاحة، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع أعداد العمال وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه والوقود وقطع غيار المضخات والمعدات الزراعية.

بدأ مزارعو قطاع غزة قطف محصول الجوافة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب القطاع، في موسم يأتي وسط ظروف زراعية واقتصادية قاسية، بعدما تراجعت المساحات المزروعة والإنتاج بشكل كبير بفعل تداعيات العدوان الإسرائيلي، وما رافقه من نقص في مستلزمات الزراعة من بذور وأسمدة وأدوية ووقود ومعدات للري.

يحاول المزارعون الحفاظ على ما تبقى من أشجار الجوافة واستمرار العمل في الأراضي الزراعية المتاحة، رغم ارتفاع تكاليف الإنتاج وتراجع أعداد العمال وصعوبة الوصول إلى مصادر المياه والوقود وقطع غيار المضخات والمعدات الزراعية.

وقال المزارع علاء أبو حسوم إن العمل في منطقة المواصي كان قائما قبل الحرب، إلا أن الإنتاج تراجع بصورة كبيرة نتيجة تداعيات الحرب وتقلص المساحات الزراعية، مشيرا إلى أن انتشار الخط الأصفر بالقرب من الأراضي الزراعية زاد من صعوبة الوصول إليها والعمل فيها.

وأوضح أبو حسوم أن قيمة الإنتاج تراجعت بصورة كبيرة، بعدما كانت تصل إلى نحو ألفي دولار وأصبحت في حدود 200 دولار، فيما تقلص عدد العمال الذين كانوا يعملون في المنطقة من نحو 2000 عامل قبل الحرب إلى قرابة 30 عاملا حاليا.

وأشار إلى أن نقص الأدوية الزراعية أدى إلى تضرر عدد كبير من الأشجار، في وقت يعاني فيه المزارعون من شح الوقود والزيت اللازم لتشغيل محركات سحب المياه، إلى جانب نقص قطع الغيار الخاصة بالمحركات والمعدات.

وبيّن المزارع جهاد الأسطل أن الجوافة كانت من المحاصيل الرئيسية التي يعتمد عليها المزارع والمستهلك في قطاع غزة، إلا أن الحرب وقطع الكهرباء ونقص الوقود أدت إلى انخفاض المساحات المزروعة بالجوافة من آلاف الدونمات إلى نحو 100 دونم تقريبا.

ولفت الأسطل إلى أن تراجع زراعة الجوافة انعكس على الإنتاج وفرص العمل والاقتصاد الفلسطيني في القطاع، موضحا أن عدد العمال في الأراضي التي يعمل بها انخفض من نحو 100 عامل إلى 15 عاملا فقط.

وأضاف أن السوق المحلي يحتاج إلى كميات كبيرة من المحصول، بينما لا يوفر الإنتاج الحالي سوى نحو 10 إلى 15 بالمئة من حاجة السكان، داعيا منظمة الأغذية والزراعة إلى دعم ال…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية