موسكو تدفع بتقارب الجزائر مع دول الساحل وباريس تشوّش على المنطقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
موسكو تدفع بتقارب الجزائر مع دول الساحل وباريس تشوّش على المنطقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكد سيرغي لافروف وزير الشؤون الخارجية الروسية، أن الجزائر تمثل شريكاً مهماً لروسيا، باعتبارها ثاني أكبر شريك لها في إفريقيا، مشددا على ما يجمع البلدين من تقاليد دبلوماسية عريقة ورصيد من العلاقات المتجذرة. وفي لقاء خصّ به مؤسسات إعلامية إفريقية، بمقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، وردّا على سؤال “الشروق” اليومي، بشأن تمسك الجزائر بعلاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، بالتوازي مع حرصها على بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، استحضر لافروف الإرث التاريخي للجزائر ومواقفها المناهضة للاستعمار، حيث اعتبر أن تجربة الجزائر في الكفاح من أجل التحرر مكنتها من بناء دولة عصرية تستند إلى مواقف واضحة ورؤية متماسكة، يمكن للمجتمع الدولي الاستفادة منها.

أكد سيرغي لافروف وزير الشؤون الخارجية الروسية، أن الجزائر تمثل شريكاً مهماً لروسيا، باعتبارها ثاني أكبر شريك لها في إفريقيا، مشددا على ما يجمع البلدين من تقاليد دبلوماسية عريقة ورصيد من العلاقات المتجذرة.

وفي لقاء خصّ به مؤسسات إعلامية إفريقية، بمقر وزارة الخارجية الروسية في موسكو، وردّا على سؤال “الشروق” اليومي، بشأن تمسك الجزائر بعلاقاتها الاستراتيجية مع روسيا، بالتوازي مع حرصها على بناء علاقات متوازنة مع القوى الكبرى، استحضر لافروف الإرث التاريخي للجزائر ومواقفها المناهضة للاستعمار، حيث اعتبر أن تجربة الجزائر في الكفاح من أجل التحرر مكنتها من بناء دولة عصرية تستند إلى مواقف واضحة ورؤية متماسكة، يمكن للمجتمع الدولي الاستفادة منها.

كما ذكّر رئيس الدبلوماسية الروسية بالإعلان الاستراتيجي الذي وقّعه البلدان بمناسبة زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى روسيا، حيث اعتبره كخارطة طريق لتعميق الشراكة الثنائية وتوسيع آفاقها.

وفي هذا السياق، قال لافروف: “قبل لقائي بكم، اجتمعت بوزير الشؤون الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، حيث ناقشنا اجتماعات اللجنة الحكومية المشتركة ومجالات التعاون المختلفة، ولاسيما في قطاع الطاقة عموما والغاز على وجه الخصوص.

ولذلك، أؤكد أن موسكو مستعدة دائما لمساعدة الجزائر في الملفات التي تحظى بالأولوية لديها”.

أما بشأن تطورات الوضع في منطقة الساحل وآفاق التعاون في ضوء المقاربة الجزائرية القائمة على التنمية باعتبارها ركيزة أساسية لمواجهة التهديدات الأمنية والتصدي للشبكات الإجرامية بمختلف أشكالها، فقد أكد سيرغي لافروف ترحيب موسكو باستئناف التقارب بين الجزائر وكل من النيجر ومالي، قائلا: “إن روسيا ترحب بعودة العلاقات بين الجزائر والنيجر ومالي، واستئناف التمثيل الدبلوماسي والرحلات الجوية بين هذه الدول، ونؤكد دعمنا الكلي لهذا التقارب”.

في ذات السباق، أكد لافروف أن هناك دولا تعرقل استقرار منطقة الساحل من أجل خلق عدم الاستقرار في منطقة الساحل قائلا “باريس تعمل على التشويش في الساحل لتخريب المنطقة وهذا ما قاموا به من قبل في ليبيا”.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية