سجل البرتغالي جوزيه مورينيو عودة مثالية ومظفرة إلى معقل "سانتياغو برنابيو" المُجدد، بعدما قاد ريال مدريد لاكتساح ضيفه ريال سوسيداد (4-1) في المباراة المؤجلة من الجولة الأولى للدوري الإسباني، مدشنا بذلك فترته التدريبية الثانية على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي بأفضل طريقة ممكنة.
وجاء هذا الفوز العريض، الذي تدين فيه الأرقام للهاتريك الاستثنائي الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي، ليرفع رصيد "المدرب الاستثنائي" إلى 75 انتصارا على هذا الملعب التاريخي.
تؤكد الإحصائيات الصادرة عن سجلات النادي الملكي السيطرة المطلقة التي يفرضها مورينيو كلما خاض مباراة على أرضه:
وبهذا الفوز، وصل مورينيو، باحتساب فترته التدريبية الأولى، إلى 44 مباراة متتالية دون خسارة على ملعب سانتياغو، ليُثبت أن الروح الانتصارية للملعب لم تتغير.
وأعادت صحيفة "أ بولا" (A Bola) البرتغالية التذكير بأكبر انتصار حققه ريال مدريد تحت قيادة مورينيو على أرضه، والذي يعود إلى 22 ديسمبر/كانون الأول 2010 عندما اكتسح ليفانتي بنتيجة (8-0) في ذهاب دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.
شهدت تلك المباراة تسجيل "هاتريك" لكل من كريستيانو رونالدو وكريم بنزيمة، إلى جانب هدفي مسعود أوزيل وبيدرو ليون.
وتزداد قيمة هذه الأرقام داخل القواعد عند مقارنتها بسجل المدرب خارج ملعبه (89 مباراة: 54 فوزا، 19 تعادلا، و16 خسارة)، مما يعكس الفارق الكبير في السطوة التحكيمية والتكتيكية عندما يلعب الفريق أمام جماهيره.
ولن ينتظر ريال مدريد طويلا لاختبار صلابة حصنه مجددا؛ حيث يستضيف الفريق يوم الأحد المقبل نظيره ملقة الصاعد حديثا ضمن منافسات الجولة الثالثة من "الليغا"، في فرصة سانحة للسبيشل وان لمواصلة تعزيز أرقامه الإعجازية وتثبيت أقدامه في صدارة المشهد الكروي الإسباني.

"حرب ترامب في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة الأمريكية" - الإندبندنت
كأس إفريقيا لـ”الفوتسال”..المنتخب الجزائري يهدف لتحقيق انطلاقة مثالية
ناسدا ترافق حاملي المشاريع في الصالون الدولي للاستثمار الفلاحي والتكنولوجيا بعنابة
الإعلان عن الفائز بجائزة نوبل في الاقتصاد
تصريحات مصرية بعد مقتل مضيفة وإصابة 7 مواطنيين في مطار الرياض
بسبب سيجارة "تيك توك".. فنان مصري ممنوع من الغناء ستة أشهر