طهران- من المقرر أن يتوجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى بغداد، اليوم الأربعاء، وهو يحمل صفتين متداخلتين: رئيس السلطة التشريعية ورئيس الفريق الإيراني المفاوض مع الولايات المتحدة.
وتقول مصادر إيرانية تحدثت للجزيرة نت إن اختيار قاليباف يرتبط بتقسيم للأدوار داخل طهران، إذ يتولى وزير الخارجية عباس عراقجي المسار الدبلوماسي الرسمي، بينما يتحرك رئيس البرلمان في الملفات التي تتقاطع فيها السياسة الخارجية مع الحرس الثوري والفصائل الإقليمية وترتيبات إنهاء الحرب.
وتستمر الزيارة يومين، وتشمل لقاءات مع عدد من المسؤولين العراقيين في مقدمتهم رئيس البرلمان هيبت الحلبوسي ورئيس الوزراء علي الزيدي ورئيس الجمهورية نزار آميدي وغيرهم، وسيشارك قاليباف في مراسم أربعين المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في كربلاء.
ووفق وكالة "خانه ملت" التابعة للبرلمان الإيراني، تبحث الزيارة التطورات الإقليمية وأمن الحدود ومكافحة الإرهاب والعلاقات الاقتصادية وتنفيذ الاتفاقات المشتركة.
وقال السفير الإيراني في بغداد محمد كاظم آل صادق إن الزيارة جاءت استجابة لدعوة سابقة من رئيس البرلمان العراقي، وإنها كانت مقررة قبل التطورات الأخيرة في إقليم كردستان العراق ولا ترتبط بها، لكنه أكد أن ظروف المنطقة تمنح مشاورات قاليباف أهمية خاصة.
تستند الإجابة الرسمية الإيرانية إلى التغيير الذي طرأ على دور قاليباف خلال الحرب، بعدما أُسندت إليه رئاسة الفريق الذي أدار المفاوضات مع الجانب الأمريكي.
وقال الرئيس مسعود بزشكيان، في مقابلة نشرتها وكالة "إرنا" في 7 أغسطس/آب، إنه طلب من قاليباف تولي رئاسة الفريق لإظهار مشاركة الحكومة والبرلمان والسلطة القضائية والقوات المسلحة وسائر مؤسسات الدولة في المفاوضات، وعدم تقديمها بوصفها مسارا يخص الحكومة وحدها.
وأوضح أن اختيار قاليباف جاء نتيجة تفاهم بين مؤسسات الدولة استنادا إلى وقائع الميدان والظروف السياسية والاقتصادية والاجتماعية، في حين وصف عراقجي بأنه "الدبلوماسي الرسمي للبلاد".
ويقول الباحث الإيراني في الشؤون الإقليمية حسين باك للجزيرة نت إن "تقسيما للأدوار" جرى داخل إيران …

عمرها 100 مليون عام.. قطعة نادرة تستوقف السيسي
القناة 12 العبرية: جيش الاحتلال حاول اغتيال القيادي في حماس علي العمودي ونتائج العملية لم تتضح بعد
قمة خليجية من العيار الثقيل.. السعودية وقطر في نصف نهائي خليجي 27.. الموعد والقنوات الناقلة
أوكرانيا: روسيا تستهدف الجسر الشمالي في كييف بعد أيام من قصف الجسر الجنوبي
ُشبِّه بـ"الملك الشمس" .. وزير ألماني يتخلى عن "كرسي شاطئ" بعد عاصفة من الانتقادات
شرق ألمانيا يدفع ثمن الوحدة.. فجوة الثروة والنفوذ لا تزال قائمة