مهرجان وطني ومنصة رقمية لإحياء دورة الكتاب المقروء في الجزائر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مهرجان وطني ومنصة رقمية لإحياء دورة الكتاب المقروء في الجزائر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه وزارة الثقافة والفنون إلى إطلاق مبادرة جديدة ترمي إلى إعادة الاعتبار للكتاب المقروء وتوسيع دائرة تداوله بين القراء، من خلال تنظيم مهرجان وطني للكتاب المقروء عبر مختلف ولايات الوطن، بالتزامن مع استحداث منصة رقمية تتيح للمهتمين تبادل الكتب وبيعها ومقايضتها. وتحمل المبادرة شعار “لا تترك كتاباً أحببته سجين الرفوف، فللكتاب حياة لا تنتهي عند آخر صفحة”، في رسالة تتجاوز فكرة تنظيم تظاهرة ثقافية ظرفية، لتطرح تصوراً يقوم على منح الكتاب المستعمل دورة حياة جديدة، وتحويله من مادة جامدة تستقر طويلا على رفوف المكتبات المنزلية إلى وسيلة للتواصل وتبادل المعرفة بين القراء.

تتجه وزارة الثقافة والفنون إلى إطلاق مبادرة جديدة ترمي إلى إعادة الاعتبار للكتاب المقروء وتوسيع دائرة تداوله بين القراء، من خلال تنظيم مهرجان وطني للكتاب المقروء عبر مختلف ولايات الوطن، بالتزامن مع استحداث منصة رقمية تتيح للمهتمين تبادل الكتب وبيعها ومقايضتها.

وتحمل المبادرة شعار “لا تترك كتاباً أحببته سجين الرفوف، فللكتاب حياة لا تنتهي عند آخر صفحة”، في رسالة تتجاوز فكرة تنظيم تظاهرة ثقافية ظرفية، لتطرح تصوراً يقوم على منح الكتاب المستعمل دورة حياة جديدة، وتحويله من مادة جامدة تستقر طويلا على رفوف المكتبات المنزلية إلى وسيلة للتواصل وتبادل المعرفة بين القراء.

وبحسب ما أعلنته وزارة الثقافة والفنون، فإن المهرجان سيشمل جميع ولايات الوطن، ليشكل فضاء يلتقي فيه الكتاب بقرائه من خلال عمليات التبادل والبيع والمقايضة، بما يسمح بتوسيع دوائر القراءة والوصول إلى عناوين قد يصعب العثور عليها في المكتبات التقليدية، لاسيما الكتب النادرة أو التي توقّف تداولها.

وتكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية من خلال مرافقتها بإطلاق منصة “الجزائرية للكتاب المقروء”، التي ستوفر إطاراً رقمياً للتسجيل والمشاركة، بما يعكس توجهاً نحو توظيف الوسائط الرقمية في خدمة النشاط الثقافي وتسهيل وصول القراء إلى المبادرات المرتبطة بالكتاب.

ولا يقتصر الرهان هنا على إعادة توزيع الكتب الموجودة في المنازل، وإنما يمتد إلى تشجيع ثقافة المشاركة والتداول، وترسيخ فكرة أن امتلاك الكتاب لا يعني انتهاء وظيفته بالنسبة إلى صاحبه، بل يمكن أن ينتقل إلى قارئ آخر ليواصل أداء دوره المعرفي والثقافي.

كما يمكن لهذه المبادرة أن تفتح المجال أمام القراء لاستعادة عناوين قديمة أو نادرة ظلوا يبحثون عنها، في وقت تتيح فيه المقايضة والبيع والتبادل حلولا أكثر مرونة للوصول إلى الكتب، بعيداً عن أنماط اقتناء الكتب الجديدة وحدها.

ومن هذا المنظور، يبدو مهرجان الكتاب المقروء محاولة للجمع بين الفعل الثقافي التقليدي والأدوات الرقمية الحديثة، عبر تحويل الكتاب المستعمل إلى نقطة التقاء بين القراء، وإقامة شبكة أوسع لتبادل المعرفة والعناوين والتجارب القرائية. …

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية