اجتمع زعماء ثلاث شركات أمريكية كبرى — أنثروبيك، أوبن إيه آي، وشركة تابعة لإيلون ماسك — في 13 سبتمبر 2026، على موقف لافت: الدعوة إلى “إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي”.
بدا المشهد للوهلة الأولى وكأنه صحوة ضمير من داخل الصناعة نفسها، اعترافاً بأن السرعة قد تجاوزت القدرة على الضبط.
ولكن ما لبثت الصورة أن اتضح على حقيقتها حين تكلّم الرئيس دونالد ترامب بلسان الحقيقة بلا مواربة: “مَن يربح حرب الذكاء الاصطناعي، يسيطر على العالم”.هذه العبارة ليست مجرد رأي لزعيم سياسي؛ بل هي مفتاح يُفكّ شفرة المشهد برمّته.
فالدعوة التي أطلقها رؤساء الشركات الامريكية، لم تكن قراراً تجارياً بحتاً، ولم تكن مبادرة مستقلة عن السياسة العليا للولايات المتحدة.
بل كانت — في جوهرها — الوجه الناعم لاستراتيجية كبرى تقودها واشنطن بنفسها، هدفها الحفاظ على الهيمنة العالمية ومنع الصين من بلوغ مرتبة الندّ للندّ.شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post من يهيمن على الذكاء الاصطناعي يهيمن على العالم… appeared first on الشروق أونلاين.

سلاح روسي يربك أوكرانيا.. أسرع وأدق وأصعب في الاعتراض
بداوي يستقبل سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا الشمالية
قصة تجسس تهز برلين.. امرأة وضابط في السفارة الروسية
نيران روسيا تضرب خط كييف وارسو.. الحرب تطرق أبواب الناتو