من وول ستريت إلى آسيا.. انهيار واسع لأسهم التكنولوجيا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من وول ستريت إلى آسيا.. انهيار واسع لأسهم التكنولوجيا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تكبدت أسهم شركات التكنولوجيا خسائر حادة، الجمعة، مع متابعة المستثمرين تراجعا في وول ستريت غذّته مخاوف من تشديد الديموقراطيين القيود التنظيمية على قطاع الذكاء الاصطناعي، بعد فوزهم الكاسح في انتخابات التجديد النصفي الأميركية هذا الأسبوع.

وشهدت البورصات تراجعات حادة في التعاملات المبكرة، خصوصا في سيول وطوكيو، مع تهافت المستثمرين على بيع أسهم شركات التكنولوجيا بسبب المخاوف بشأن مستقبل قطاع الذكاء الاصطناعي، الذي كان وراء ارتفاع أسواق الأسهم إلى مستويات قياسية قبل خمسة أشهر فقط.

ورغم أن فوز الديموقراطيين في انتخابات الثلاثاء أثار حماسة المستثمرين في البداية، وسط آمال بأن يدفع الرئيس دونالد ترامب إلى إنهاء الحرب على إيران، سرعان ما تصاعدت المخاوف من أن يؤدي هذا الفوز إلى عرقلة خطط التوسع في مشاريع الذكاء الاصطناعي.

وواجهت مراكز البيانات معارضة واسعة من الناخبين الأميركيين بغض النظر عن انتمائهم الحزبي، وقد تعهد العديد من الفائزين في انتخابات التجديد النصفي بالعمل على كبح جماح هذه المشاريع.

وفاقمت النتائج المخاوف القائمة أصلا بشأن مئات مليارات الدولارات التي ضختها الشركات في القطاع، والموعد الذي ستبدأ فيه تحقيق عوائد على استثماراتها، فيما أثار الارتفاع الأخير في تكاليف الاقتراض مخاوف إضافية بشأن أوضاعها المالية.

وقال مايكل هيوسون من شركة "إم سي إتش ماركت إنسايتس" إن المستثمرين يبيعون أسهمهم بسبب "مخاوف من احتمال مواجهة خطط التوسع في الذكاء الاصطناعي معارضة أكبر، إذ أثارت نتائج الانتخابات في تكساس مخاوف من أن يستهدف سياسيون في الولاية شركتي تسلا وسبيس إكس التابعتين لإيلون ماسك بسبب دعمه لترامب"، بحسب وكالة فرانس برس.

وهبط مؤشر ناسداك في نيويورك، بختام جلسة الخميس، بنسبة 5,5 بالمئة، مسجلا أسوأ أداء يومي له من حيث النسبة المئوية منذ أبريل من العام الماضي، عندما أعلن ترامب رسوما جمركية عالمية واسعة النطاق.

وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 4 بالمئة، فيما خسر مؤشر داو جونز أكثر من 3 بالمئة.

وأفادت وكالة بلومبرغ بأن مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات تراجع بنحو 16 بالمئة …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية