من مطار الأمل إلى الحصار الشامل.. كيف تحولت غزة إلى ساحة حرب لا تتوقف؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من مطار الأمل إلى الحصار الشامل.. كيف تحولت غزة إلى ساحة حرب لا تتوقف؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشف الجزء الثاني من فيلم "غزة حكاية لم ترو" التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي عاشها قطاع غزة منذ توقيع اتفاق أوسلو، مرورا بتصاعد القيود الإسرائيلية والانتفاضتين وصولا إلى حرب الإبادة.

واستعاد الفيلم -الذي بثته منصة "الجزيرة 360" ويمكن مشاهدته عبر هذا الرابط– ذكرى افتتاح مطار غزة الدولي في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 1998، الذي سمي لاحقا مطار ياسر عرفات الدولي، بوصفه أول مطار فلسطيني ورمزا للأمل في بناء مؤسسات وطنية مستقلة.

لكن هذا الأمل لم يدم طويلا، إذ تعرض محيط المطار للقصف الإسرائيلي، وأصبح لاحقا خارج الخدمة.

وتناول الفيلم تداعيات اتفاق أوسلو الموقع عام 1993، وما ترتب عليه من ترتيبات إدارية وأمنية قسمت الأراضي الفلسطينية إلى مناطق تخضع لدرجات مختلفة من السيطرة الفلسطينية والإسرائيلية.

ولم يقتصر أثر هذه الترتيبات على تقسيم الأرض، بل امتد إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية، وتقييد حركة الفلسطينيين عبر الحواجز والمعابر والقيود الإسرائيلية.

ورأى متحدثون في الفيلم أن الاتفاق أسهم في إضعاف التواصل الجغرافي والاقتصادي بين غزة والضفة الغربية، وجعل التنقل بينهما خاضعا للقرارات الإسرائيلية.

كما تحدثوا عن تشديد إجراءات الإغلاق بعد أوسلو، واتساعها لتشمل حركة التجارة والعمال والبضائع، الأمر الذي ألحق خسائر بالتجار والمنتجين الفلسطينيين.

واستعاد أحد التجار خسارته 40 ألف شيكل (13 ألف دولار) في شحنة خضروات واحدة، بعدما خضعت البضائع للتفتيش عند المعبر، ثم أُبلغ بإخراجها من دون السماح بمرورها، حيث عكست هذه الشهادة أثر القيود على مصادر الرزق، في ظل تغير شدة الإغلاق من فترة إلى أخرى من دون إنهاء النظام الذي قيد الحركة الاقتصادية.

وشكّل اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني عام 1995 محطة بارزة في مسار الاتفاقات السياسية.

ومع مرور الوقت، تزايدت خيبة الأمل لدى فلسطينيين رأوا أن التفاهمات لم تحقق تطلعاتهم، في ظل استمرار الاحتلال والقيود المفروضة على حياتهم اليومية.

وفي هذا المناخ، برزت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقيادة الشيخ أحمد ياسين، الذي اعتقلته إسرائيل عام 1989، قبل أن تفرج عنه عام 1997، بعد احتجاز عميلين للموساد الإسرائيلي إثر محاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي للحركة آنذاك خالد مشعل في الأردن.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية