من غرف العمليات إلى الزنازين.. شهادات مروعة لأطباء غزة في سجون الاحتلال

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من غرف العمليات إلى الزنازين.. شهادات مروعة لأطباء غزة في سجون الاحتلال
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بين أزيز الرصاص وصفارات الإسعاف، وجد أطباء غزة أنفسهم أمام محنة تتجاوز مخاطر العمل داخل المستشفيات المحاصرة؛ إذ اقْتيد بعضهم من غرف العمليات إلى مراكز الاحتجاز، ليواجهوا صنوفا من الضرب والإهانة والتعذيب، فيما بقي مصير آخرين مجهولا. وفي تقرير للجزيرة مباشر من القطاع، يستعيد الطبيب عصام أبو عجوة، أخصائي الجراحة العامة في مستشفى الأهلي المعمداني بمدينة غزة، تفاصيل اعتقاله يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، حين أمر جيش الاحتلال الطواقم الطبية بتسليم أنفسهم ومغادرة المستشفى رغم وجود مرضى ينزفون داخل غرف العمليات.

بين أزيز الرصاص وصفارات الإسعاف، وجد أطباء غزة أنفسهم أمام محنة تتجاوز مخاطر العمل داخل المستشفيات المحاصرة؛ إذ اقْتيد بعضهم من غرف العمليات إلى مراكز الاحتجاز، ليواجهوا صنوفا من الضرب والإهانة والتعذيب، فيما بقي مصير آخرين مجهولا.

وفي تقرير للجزيرة مباشر من القطاع، يستعيد الطبيب عصام أبو عجوة، أخصائي الجراحة العامة في مستشفى الأهلي المعمداني بمدينة غزة، تفاصيل اعتقاله يوم 18 ديسمبر/كانون الأول 2023، حين أمر جيش الاحتلال الطواقم الطبية بتسليم أنفسهم ومغادرة المستشفى رغم وجود مرضى ينزفون داخل غرف العمليات.

ويصف أبو عجوة ذلك اليوم بأنه كان شديد القسوة؛ فأصوات القذائف والرصاص تعالت من كل الجهات، بينما أُجبر الأطباء على ترك حالات تنزف بغرف العمليات وتحتاج إلى تدخل جراحي عاجل، ويستذكر تلك اللحظة بحسرة قائلا "تركنا ناسا تنزف..

وبحسب شهادته، تعرض الطبيب للضرب والتكبيل وتغطية العينين، قبل اقتياده مع آخرين خارج المستشفى بعدما هدم جنود الاحتلال جزءا من سوره، ويشير إلى أن الاعتداءات استمرت منذ لحظة القبض عليهم وحتى نقلهم إلى داخل الخط الأخضر، لمجرد كونهم أطباء.

وفي مكان الاحتجاز، يتحدث الطبيب عن التحقيق والتعذيب فيما تُعرف بـ"غرفة الموسيقى"، والتي كانت مجهزة بأضواء قوية ومكبرات تبث موسيقى صاخبة على مدار الساعة، ويصف تلك الظروف القاسية بقوله: "ليس لك حقوق؛ لا ماء، ولا شراب، ولا دواء، ولا غطاء".

ويضيف أبو عجوة أن المعتقلين تعرضوا للبرد ورش المياه الباردة عبر تشغيل أجهزة التكييف عليهم، كما يشير إلى تعرضه للضرب حتى تكسرت أسنانه، مردفا: "كنت أسأل نفسي: لماذا أُخذت؟

وتتكرر تفاصيل الاعتقال في شهادة رياض محمد الزعيم، الذي اعتُقل في 19 مارس/آذار 2024 خلال اقتحام مجمع الشفاء الطبي، وكان نازحا مع عائلته في أحد مباني المجمع، حيث حاصرتهم القوات الإسرائيلية ليومين متتاليين من دون طعام أو شراب أو أي من مقومات الحياة.

وبعد يومين من الحصار، طُلب من الذكور الذين تزيد أعمارهم على 14 عاما الخروج في مجموعات خماسية، ويقول ا…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية