بعد 69 عاما على إطلاق الاتحاد السوفياتي القمر الصناعي "سبوتنيك 1 "، لم يعد الوصول إلى الفضاء حكرا على عدد محدود من القوى الكبرى.
فقد سافر إلى ما وراء الغلاف الجوي حتى أكتوبر/تشرين الأول 2026 ما لا يقل عن 746 شخصا ينتمون إلى 52 دولة، بينهم رواد فضاء محترفون وعلماء وسياح دفع بعضهم ثمن رحلته إلى الفضاء.
وتأتي هذه الأرقام بالتزامن مع "أسبوع الفضاء العالمي"، الذي يحتفل به العالم سنويا بين 4 و10 أكتوبر/تشرين الأول.
واختير هذان التاريخان لارتباطهما بحدثين أساسيين: إطلاق "سبوتنيك 1" في 4 أكتوبر/تشرين الأول 1957، ودخول معاهدة الفضاء الخارجي حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 1967.
وتحمل فعاليات عام 2026 شعار "ثورة الصواريخ" (Rocket Revolution)، في إشارة إلى التحول الذي يشهده قطاع الإطلاق مع توسع دور الشركات والصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام ودخول دول جديدة إلى المجال الفضائي.
بدأ عصر الرحلات البشرية إلى الفضاء فعليا في 12 أبريل/نيسان 1961، عندما أصبح رائد الفضاء السوفياتي يوري غاغارين أول إنسان يدور حول الأرض.
وأكمل غاغارين على متن المركبة "فوستوك 1" دورة حول الأرض خلال 108 دقائق، في رحلة أثبتت للمرة الأولى قدرة الإنسان على تحمل الإطلاق وانعدام الوزن والعودة من الفضاء، وفتحت الطريق أمام سباق بشري للوصول إلى أبعد من المدار الأرضي.
وتعد الأمم المتحدة رحلة غاغارين بداية فصل جديد من الوجود البشري في الفضاء.
وبعد 8 أعوام فقط، خطا البشر الخطوة الأكبر، ففي 20 يوليو/تموز 1969 أصبح رائد الفضاء الأمريكي نيل أرمسترونغ أول إنسان يمشي على سطح القمر خلال مهمة "أبولو 11".
وبين هذين الحدثين، دخلت معاهدة الفضاء الخارجي حيز التنفيذ عام 1967، وأصبحت أساسا للقانون الدولي المنظم للأنشطة الفضائية، ورسخت مبدأ استكشاف الفضاء واستخدامه للأغراض السلمية وعدم خضوع الأجرام السماوية للتملك الوطني.
تبدو الإجابة بسيطة، لكنها ليست موحدة عالميا، إذ يستخدم على نطاق واسع "خط كارمان" الواقع على ارتفاع 100 كيلومتر فوق سطح الأرض بوصفه الحد الفاصل بين الغلاف الجوي والفضاء.

جندي سابق في الاحتلال يعلن تضامنه مع فلسطين ويهاجم زيف رواية الاحتلال
"بصفتي أماً في باريس، أخشى على الطلاب وعلى المستقبل"- مقال في ذا جورنال
بخوش يشارك في المنتدى العالمي للمسائل الجمركية المتعلقة بالنقل في جنيف
جنيف.. المدير العام للجمارك يشارك في المنتدى العالمي لتسهيل عبور الحدود