تحولت قصة الشابة المغربية وفاء عتيد، البالغة من العمر 28 عاما، من واقعة هجرة فردية سباحة نحو مدينة سبتة أواخر جويلية الماضي، إلى قضية أثارت جدلا واسعا في إسبانيا، بعد تداول صور لها من رحلات سابقة إلى دول خليجية.
وفي التفاصيل، كانت عتيد قد تحدثت في مقابلة مع صحيفة “إل باييس” الإسبانية عن دوافع مغادرتها المغرب، مؤكدة أنها لم تكن مرتبطة بالوضع الاقتصادي، وإنما برغبتها في الابتعاد عن قيود أسرية واجتماعية ودينية، بعد أن اضطرت، بحسب روايتها، إلى ترك الدراسة في سن مبكرة.
وعلى إثر نشر قصتها، بدأ صحفيون ومستخدمون لمنصات التواصل في البحث في منشوراتها وحساباتها القديمة، حيث ظهرت صور توثق رحلات سابقة لها إلى عدد من الدول، من بينها قطر والإمارات وتركيا، ما أثار تساؤلات بشأن روايتها، خصوصا أن قدرتها السابقة على السفر والتنقل بدت، بالنسبة لمنتقديها، غير منسجمة مع الصورة التي قدمتها عن نفسها كشابة تعاني من قيود شديدة حالت دون تحقيق رغباتها.
المسمى وفاء لم تترك دولة و سافرت لها ، و عند وصولها الى سبته قالت لهم كنت محرومة من السفر لأنني انثى . 🤣💔 pic.twitter.com/mP3DkRhZnF
— Mahdi Baladi (@MahdiBaladi) August 20, 2026
ولم يقتصر الأمر على السفر، إذ أظهر الأرشيف المفتوح صورا مع أصدقاء وصديقات، مطاعم وفنادق، مناسبات وسهرات ليلية، ملابس شديدة التنوع، فضلا عن تنقلات مرتبطة بتشجيع المنتخب المغربي في عدد من الاستحقاقات الكروية، بينها كأس إفريقيا في الكوت ديفوار، ومنافسات في المغرب، ثم كأس العرب في قطر.
أما مسألة “الحجاب” التي جعلتها “إل باييس” واحدة من مرتكزات قصتها، فتواجهها الصور نفسها بتناقض واضح، إذ تظهر الشابة في عدد كبير منها بملابس عصرية ومنفتحة في دبي وقطر وتركيا والمغرب، لكنها تظهر في صور أخرى في دبي نفسها مرتدية الحجاب، وفي السعودية وهي تغطي شعرها، ثم تعود في أماكن أخرى إلى لباس مختلف تماما.
وهذا التسلسل الذي توثقه هي بنفسها، لا يعكس امرأة فرض عليها نمط لباس واحد، وإنما امرأة كانت تنتقل بين أنماط مختلفة من اللباس بحسب المكان والمناسبة واختيارها الشخصي.

زيدان يشارك في أول مباراة رسمية له مع ليغانيس
مورينيو يكشف عن نصيحة قدمها لفينيسيوس بعد تعرضه مجدداً لـ"التنمر" في الملاعب
تواصل صيانة شبكة الطرق السيارة
خريج مدرسة أولمبيك ليون جديد المولودية
بعمر الـ 92.. عداء جزائري يحصد فضية تاريخية في بطولة العالم للماسترز
مورينيو بعد الفوز: الانتصار بالروح.. ومقاعد البدلاء