من جبال القمر إلى منبع نهر النيل المزعوم..عجائب تنتظرك في أوغندا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من جبال القمر إلى منبع نهر النيل المزعوم..عجائب تنتظرك في أوغندا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

(CNN)-- شكّلت عجائب أوغندا الطبيعية مصدر إلهام للمسافرين لألفي عام، إذ تتمتع البلاد بتنوع مذهل من جبالها المكسوة بالثلوج وصولاً إلى شواطئها الاستوائية. مع ذلك، ظلّت مناطقها الداخلية محاطة بالغموض. لطالما ساد الاعتقاد بأنّ أوغندا هي منبع أطول نهر في العالم، إذ تعود التكهنات حول مصدر نهر النيل إلى عام 150 ميلادي، عندما ادّعى عالم الفلك والجغرافيا اليوناني بطليموس أنّ النهر ينبع من بحيرتين توأمين تقعان في "جبال القمر". حاولت أجيال من التجار والمبشرين والمستعمرين تتبع مسار النهر،...

(CNN)-- شكّلت عجائب أوغندا الطبيعية مصدر إلهام للمسافرين لألفي عام، إذ تتمتع البلاد بتنوع مذهل من جبالها المكسوة بالثلوج وصولاً إلى شواطئها الاستوائية.

لطالما ساد الاعتقاد بأنّ أوغندا هي منبع أطول نهر في العالم، إذ تعود التكهنات حول مصدر نهر النيل إلى عام 150 ميلادي، عندما ادّعى عالم الفلك والجغرافيا اليوناني بطليموس أنّ النهر ينبع من بحيرتين توأمين تقعان في "جبال القمر".

حاولت أجيال من التجار والمبشرين والمستعمرين تتبع مسار النهر، لكنهم واجهوا عوائق حالت دون تقدمهم، تمثلت في مستنقعات، وشلالات، ومنحدرات مائية يستحيل عبورها.

في منتصف القرن الـ 19، أصبح اكتشاف منبع النهر هاجساً للمستكشفين من العصر الفيكتوري، الذين تنافسوا للعثور عليه.

في نهاية المطاف، حُدِّد موقع "شلالات ريبون" (Ripon Falls)، التي تقع في أوغندا حالياً، باعتباره المنبع، ما منح هذا الموقع الهادئ على ضفاف بحيرة فيكتوريا مكانة مميزة، ليزدهر لاحقاً كوجهة سياحية بارزة.

لكن الواقع الجغرافي كان أكثر تعقيداً، إذ يُغذَّى نهر النيل عبر شبكة واسعة من الروافد التي تمتد في عمق أراضي رواندا وبوروندي.

مع أنّ الجزء الأكبر من مياه النهر يأتي من النيل الأزرق في إثيوبيا، إلا أنّ تدفقاً هائلاً لمياه النيل الأبيض يبدأ من هنا، حيث تندفع المياه من بحيرة فيكتوريا تحت قمم جبلية، لتُعيد إلى الأذهان روايات بطليموس القديمة.

طرأت تغيرات كبيرة على الموقع الذي حُدِّد سابقاً كمنبع للنهر خلال القرن الماضي، إذ أدّى إنشاء سد لتوليد الطاقة الكهرومائية، واكتمل بناؤه عام 1954، إلى غمر معظم الشلالات بالمياه.

مؤخرًا، تسبّب سد "بوجاجالي" عام 2012 في غمر جزء من النهر كان يُعد وجهة شهيرة لرياضة التجديف.

ويضم الموقع متجراً عائماً للهدايا التذكارية ومنصة صغيرة للالتقاط الصور.

لا يقلّل كل هذا من روعة التجربة المتمثلة في عبور بحيرة فيكتوريا لمشاهدة الموقع الذي تدعي أوغندا أنّه منبع النهر.

بالنسبة لمعلم شهير مثل منابع نهر النيل، لا تزال ضفاف النهر القريبة محتفظة بطابعها الطبيعي بعيداً عن الزحف العم…

المصدر الأساسي: CNN Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية