من تحت الركام.. صمود يُقاس بالأوزان في مخيم النصيرات بقطاع غزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من تحت الركام.. صمود يُقاس بالأوزان في مخيم النصيرات بقطاع غزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتعالى الأنفاس التي أثقلها الإعياء، وينكشف الإصرار في العيون قبل العضلات؛ هكذا يبدو المشهد داخل صالة "الصخرة" الرياضية بوسط مخيم النصيرات بقطاع غزة، حيث أقدم العشرات على تحويل زاوية المأساة إلى مسرح للتحمل والمنافسة، دون حاجة لشعارات أو عبارات رنانة. تحت سقوف متهالكة تحمل جراح الحرب الأخيرة، وفي قلب النصيرات المكتظ بالمواجع، تجمهر السكان لمتابعة منافسات بطولة محلية في تمرين "ضغط الصدر". لم تكن الأجساد الممارسة في كامل لياقتها المقترنة بالحياة الطبيعية، بل بدت عليها بوضوح آثار الهزال، ونقص التغذية، ومشقة البحث اليومي عن العيش، لكن العزيمة بقيت الشريان الشغال وسط الدمار.

تتعالى الأنفاس التي أثقلها الإعياء، وينكشف الإصرار في العيون قبل العضلات؛ هكذا يبدو المشهد داخل صالة "الصخرة" الرياضية بوسط مخيم النصيرات بقطاع غزة، حيث أقدم العشرات على تحويل زاوية المأساة إلى مسرح للتحمل والمنافسة، دون حاجة لشعارات أو عبارات رنانة.

تحت سقوف متهالكة تحمل جراح الحرب الأخيرة، وفي قلب النصيرات المكتظ بالمواجع، تجمهر السكان لمتابعة منافسات بطولة محلية في تمرين "ضغط الصدر".

لم تكن الأجساد الممارسة في كامل لياقتها المقترنة بالحياة الطبيعية، بل بدت عليها بوضوح آثار الهزال، ونقص التغذية، ومشقة البحث اليومي عن العيش، لكن العزيمة بقيت الشريان الشغال وسط الدمار.

الإمكانات داخل القاعة الرياضية معدومة؛ بقايا حديد أنقذت من تحت الأنقاض، ومعدات متآكلة أعيد تجميعها يدويا لتفي بالغرض.

لم يمنع هذا البؤس المادي الجمهور من الهتاف والتصفيق مع كل رفعة ناجحة، وكأن عملية دفع البار الحديدي نحو الأعلى هي محاولة رمزية لرفض السقوط أمام الأمر الواقع.

شكلت هذه الفعالية نقطة تنفس نادرة للأهالي، حيث تحولت الصالة المتهدمة جدرانها من أثر للخراب إلى ملتقى يجمع أبناء المخيم والنزحين إليه.

لم يكن الرهان منصبا على تحطيم الأرقام القياسية بقدر ما كان استعادة لطقس رياضي مجتمعي يسقط ولو للحظات ثقل الواقع الميداني النازف.

تؤكد هذه المشاهد في النصيرات أن محاولات النجاة لا تقتصر على تأمين المأكل والمشرب، بل تمتد لتشمل تمسك الناس بحقهم في الحياة والترفيه والتجمع، مهما ضاقت المساحات وقلت الحيلة.

ومع انقضاء المنافسات ورجوع الهدوء إلى المكان المهدم، تغادر الجماهير نحو خيامها وبيوتها الممزقة، ليبقى التحدي قائما بين واقع يفرض القسوة، وإرادة ترفض الاستسلام للرماد.

المصدر الأساسي: Roya News. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية