من بين الركام.. أطفال غزة يستعدون لعام دراسي جديد

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من بين الركام.. أطفال غزة يستعدون لعام دراسي جديد
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

مع اقتراب بدء العام الدراسي في قطاع غزة، يستعد آلاف الأطفال للعودة إلى التعليم في ظروف استثنائية، بعدما خرجت الغالبية العظمى من المباني التعليمية عن الخدمة، واضطرت المدارس إلى العمل في خيام ومراكز مؤقتة، فيما تواجه عائلات كثيرة صعوبة في تأمين أبسط المستلزمات الدراسية.

ولا تتوقف الأزمة عند توفير مكان للتعلم، إذ تحولت الحقيبة والدفتر والقلم إلى عبء إضافي على أسر أنهكتها الحرب والنزوح وتراجع مصادر الدخل.

بالنسبة إلى ميساء أحمد (37 عاما)، يبدأ الاستعداد للعام الدراسي من سؤال بسيط لكنه ثقيل: كيف ستوفر القرطاسية لطفليها، أحدهما في الصف الأول الإعدادي والآخر في الصف الرابع؟

تقول ميساء إن زوجها، الموظف في وزارة الصحة بحكومة غزة، يتقاضى نحو ألف شيكل (٣٢٥ دولارا) كل 100 يوم، وهو دخل لا يكفي لتغطيةاحتياجات الأسرة الأساسية، فضلا عن تكاليف الدراسة.

وتضيف لـ"سكاي نيوز عربية": "أنا غير قادرة على توفير القرطاسية لهم..

جلتُ في الأسواق وأسأل عن الدفاتر والأقلام والحقائب، وفي النهاية قررت تأجيل شراء المستلزمات، على أمل الحصول عليها كمساعدات من المؤسسات الداعمة، مع اقتراب موعد بدء الدراسة".

وتعكس حالة ميساء واقعا أوسع تعيشه الأسر في القطاع، حيث تتزامن العودة إلى المدارس مع أزمة اقتصادية وإنسانية متفاقمة، تجعل منتأمين المستلزمات التعليمية تحديا إضافيا بالنسبة إلى كثير من العائلات.

ويأتي العام الدراسي الجديد في وقت تعرض فيه قطاع التعليم في قطاع غزة لأضرار واسعة.

ويقول أحمد عايش النجار، مدير عام وحدة العلاقات العامة والتعاون الدولي في وزارة التربية والتعليم العالي بغزة، لسكاي نيوز عربية، إن 97 بالمئة من المباني التعليمية في غزة أصبحت خارج الخدمة، سواء بسبب الأضرار الكلية أو الجزئية أو نتيجة استخدامها لإيواء النازحين.

وبحسب النجار، فقد امتد الضرر إلى التجهيزات والأثاث والبنية التحتية التعليمية، الأمر الذي دفع الوزارة إلى الاعتماد على بدائل تشمل المدارس القائمة والمراكز التعليمية المؤقتة والخيام التعليمية، إلى جانب المنصات الرقمية والتعليم الإلكتروني.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية