أكدت "رويترز" أن المقطع اصطناعي على الأرجح، ولم تجد بعد ساعات من نشره دليلا على وقوع هجوم.
ووصف الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بوفارد، المنشور بأنه "مثير للضحك"، مؤكدا أن الأوضاع في الجزيرة هادئة والعمليات النفطية مستمرة.
لكن الفيديو كان قد أدى مهمته: صورة حرب خيالية صادرة هذه المرة عن رئيس الدولة التي تخوض الحرب فعليا.
قبل فيديو خرج بساعات، كان ترامب يعيش مغامرة اصطناعية أكثر مرحا على الحدود الكندية.
فبعد قراره إلزام الوكالات الأميركية بتسمية بحيرة أونتاريو "بحيرة أميركا"، نشر مقطعا يظهر فيه وهو يركل لافتة تحمل الاسم القديم، ويثبت بدلا منها لافتة جديدة، ثم يحتفل برقصة على أنغام أغنية "واي إم سي إيه".
وفي فيديو آخر، ظهر جيش من الإوز الكندي مفتول العضلات، يحمل البنادق ويرتدي خصلات شعر شقراء تشبه شعر ترامب، وهو يقوم بدوريات حول البحيرة.
وأطلق مؤيدون على أفراد القوة الخيالية اسم "بط ترامب"، رغم أنها كانت إوزا لا بطا.
ورد رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو، دوغ فورد، بلافتة حقيقية من طابقين كتب عليها "بحيرة أونتاريو..
الآن ودائما"، وقال إن محاولة تغيير الاسم تبدو كأنها مشهد من برنامج "ساترداي نايت لايف".
وهكذا تحولت أزمة تجارية بين دولتين، تشمل رسوما أميركية على الصلب الكندي، إلى مبارزة تجمع لافتة عملاقة على الأرض بجيش إوز مسلح في العالم الافتراضي.
هذه ليست نزهة عابرة لترامب مع الذكاء الاصطناعي.
فمنذ عودته إلى البيت الأبيض، استخدم الصور المولدة لإعادة تشكيل نفسه في أدوار لا تسمح بها الحياة الواقعية.
الرئيس تبون يُجرى مكالمة هاتفية مع رئيس النيجر
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر آليات تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية
الخارجية النيبالية: إنقاذ أكثر من 323 أجنبيا خلال الفيضانات
طائرة خاصة تعيد تمساحا نيليا من الأردن إلى السودان (صور + فيديو)
ماذا ستفعل مصر بسفينة الغاز بعد تعرضها لهجوم بطائرة مسيرة؟
عجال يأمر باستكمال ربط المؤسسات التعليمية بالكهرباء والغاز