من الموانئ إلى قطع الغيار.. المقاطعة الأوروبية تربك أسطول إسرائيل

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الموانئ إلى قطع الغيار.. المقاطعة الأوروبية تربك أسطول إسرائيل
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت رحلة الغواصة الإسرائيلية الجديدة "أحي دراغون" من ألمانيا إلى حيفا أن المقاطعة الأوروبية انتقلت من دائرة الضغط السياسي إلى التأثير المباشر في بناء القوة العسكرية الإسرائيلية، وخصوصا سلاح البحرية. فالتأخير الذي أصاب الغواصة السادسة لا يتعلق برفض رسوها في موانئ أوروبية فحسب، بل بنقص قطع غيار ومكونات وقيود على سلاسل توريد تعتمد عليها مشاريع بحرية إسرائيلية طويلة الأمد، في وقت تعيد فيه هيئة الأركان تعريف البحر بوصفه جبهة إستراتيجية.

كشفت رحلة الغواصة الإسرائيلية الجديدة "أحي دراغون" من ألمانيا إلى حيفا أن المقاطعة الأوروبية انتقلت من دائرة الضغط السياسي إلى التأثير المباشر في بناء القوة العسكرية الإسرائيلية، وخصوصا سلاح البحرية.

فالتأخير الذي أصاب الغواصة السادسة لا يتعلق برفض رسوها في موانئ أوروبية فحسب، بل بنقص قطع غيار ومكونات وقيود على سلاسل توريد تعتمد عليها مشاريع بحرية إسرائيلية طويلة الأمد، في وقت تعيد فيه هيئة الأركان تعريف البحر بوصفه جبهة إستراتيجية.

كما كشف المراسل العسكري لصحيفة "هآرتس" يانيف كوبوفيتش، في تقرير نشره في 23 سبتمبر/أيلول 2026، أن الجيش الإسرائيلي يعترف بأن المقاطعات الأوروبية "السرية والعلنية" تؤثر بصورة مباشرة وفورية في تطويره وتجهيزه، وبشكل خاص في البحرية.

وبحسب التقرير، ترفض النرويج والدانمارك وفرنسا تزويد أحواض السفن الألمانية التي تنتج الغواصات وسفن "ساعر" لإسرائيل بمكونات دفاعية، بعدما كانت المؤسسة الأمنية تستطيع سابقا الالتفاف على بعض القيود بالشراء عبر دولة ثالثة.

وتحولت "دراغون" إلى المثال الأوضح، فقد تأخر وصولها أشهرا، ورفضت النرويج والدانمارك السماح لها بالرسو لأغراض المناورة والاختبارات رغم رفعها العلم الألماني وكونها، في تلك المرحلة، مملوكة لحوض البناء مما اضطر الطاقم إلى مسار أطول، بينما يقول الجيش إن دولا أوروبية أخرى بدأت تقييد دخول سفن إسرائيلية عسكرية ومدنية إلى موانئها للتزود بالإمدادات والوقود.

ويؤكد المراسل العسكري للقناة الـ13 أور هيلر، في تقريره المنشور في 23 سبتمبر/أيلول، أن التأخير لم يكن مسألة مسار بحري فقط، بل نتج أيضا عن "نقص في قطع الغيار والمكونات" بسبب رفض أوروبي المساعدة.

ونقل عن وثيقة لقائد البحرية اللواء إيال هارئيل تحذيره من أن "البحرية صغيرة للغاية أمام تحديات إسرائيل"، مطالبا بتوسيعها لمواجهة تهديدات اليمن وتركيا والأزمات في باب المندب وهرمز.

ويضيف مراسل الشؤون العسكرية في "يديعوت أحرونوت" إليشع بن كيمون، أن فرنسا انضمت إلى النرويج والدانمارك في رفض تزويد أحواض "تيسن كروب" الألمانية ببعض المكونات اللازمة، علما أن "دراغون" طُلبت …

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية