وبعد 3 سنوات قضتها بيلي في مراكز إنقاذ الحيوانات، بدأت رحلة جديدة نحو حياة أقرب لطبيعتها، بعدما نقلت من نيجيريا إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، ضمن مهمة دولية تستهدف منحها فرصة للتعافي والعودة مستقبلا إلى البرية.
في محمية تشيمبونغا الطبيعية في الكونغو، انطلقت الغوريلا بين الأشجار والنباتات الكثيفة، بعدما أُخرجت من مكان الإيواء إلى الغابة.
ورغم أن عودتها إلى البرية لم تكتمل حتى الآن، فإنها اقتربت بشكل كبير مجددا من البيئة التي حرمها منها المهربون قبل 3 سنوات، حسبما شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية.
وتحمل قصة الغوريلا الصغيرة جانبا مؤلما من تجارة الحيوانات البرية، إذ لا تقتصر آثارها على أسر الحيوانات وبيعها، بل تمتد لقتل أفراد عائلاتها، وتعريض الصغار للأمراض والصدمات النفسية، وتحميل مراكز الإنقاذ أعباء مالية.
في أغسطس 2023، عثر على بيلي في مدينة لاغوس النيجيرية، في عملية سرية نفذها المكتب الخاص بالحياة البرية التابع للجمارك، بالتعاون مع منظمة "فوكسد كونسيرفيشن" المعنية بمكافحة الاتجار غير القانوني.
وتنكر المحققون في هيئة مشترين، لتنتهي العملية باعتقال رجلين وإدانتهما بالتآمر والحيازة غير القانونية ومحاولة بيع الغوريلا، بينما كانت بيلي في بداية حياتها، تواجه مصيرا غامضا بعيدا عن موطنها الطبيعي.
وبعد ضبطها، تولى بيتر جينكينز، الشريك المؤسس لمنظمة "باندريلوس" لحماية الحيوانات الرئيسة نقلها إلى مركز "دريل رانش" لإعادة تأهيل الحيوانات البرية في مدينة كالابار، لتبدأ رحلة التعافي من آثار الأسر والإهمال.
لم تكن الغوريلا الصغيرة حينها سليمة، بل كانت مصابة بعدوى فطرية، وتخشى بشدة الصناديق والأقفاص، وظلت لنحو 3 أشهر تنام متشبثة بجسد جينكينز، بحثا عن الأمان الذي فقدته بعد انتزاعها من بيئتها.
ووفقا لعالمة الرئيسيات ليندسي ميس التي شاركت في رعاية بيلي، فإن أكثر من 80 بالمئة من الغوريلات…

مبعوث بوتين: موسكو وواشنطن تعتزمان إعلان مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة
اليوم الـ232 للحرب الأمريكية الإيرانية.. استمرار الحصار البحري على طهران وبزشيكيان يحذر من تدهور المنطقة
قفزة في أسعار النفط.. خام برنت يلامس 110 دولارات وسط مخاوف الإمدادات في الشرق الأوسط
موديز ترفع تصنيف مصر الاقتصادي
حماية الفلاحين وتحقيق استقرار السوق.. رئيس الجمهورية يكشف الجديد
أكسيوس: واشنطن تعلّق ضرباتها ضد إيران تجنبا للتصعيد قبيل الانتخابات