لم يكنسرطان الثدينهاية الطريق بالنسبة لهن، بل بداية رحلة جديدة عنوانها العطاء.
ومع حلول الأيام الأخيرة من "أكتوبر الوردي"، تتجدد قصص نساء مصريات حولن معاناتهن مع المرض إلى مصدر قوة وإلهام، وكرسن جزءاً من وقتهن لدعم محاربات أخريات ومساندتهن في مواجهة أحد أصعب التحديات الصحية.
اختارت بعض السيدات التعبير عن مرضهن بشجاعة في حواراتهم مع DWعربية عبر تقديم مبادرات تطوعية تستهدف تقديم الدعم النفسي ونشر الوعي بسرطان الثدي، في رسالة تؤكد أن التوعية لا تقتصر فقط على شهر "أكتوبر الوردي"، بل أنها تستمر طوال العام لتظل مساعدتهن غير محصورة بمدة زمنية محددة.
تشارك زوزو فوزي، إحدى محاربات مرض سرطان الثدي تجربتها مع المرض في حوارها مع DW، مستعيدة تفاصيل رحلتها الصعبة التي بدأت بمشاعر الخوف والقلق، وتساؤلات حول العلاج ومستقبل أبنائها وأسرتها وقدرتها على مواصلة مسؤولياتها تجاههم.
وتروي أنها مًرت في البداية بحالة من الغضب وعدم تقبل الواقع والخوف من المجهول، لكنها توضح أنه عندما منحت هذه المشاعر وقتاً ومساحة كافية، بدأت تستوعب الواقع وتتقبله.
ووصفت في حديثها، رحلة العلاج بأنها كانت اختباراً صعباً على مختلف المستويات الجسدية والنفسية، ولم تقتصر آثارها على تحمل آلام المرض والعلاج فحسب، بل امتدت أيضا إلى نظرتها لنفسها كامرأة.
كما تطرقت إلى ردود فعل المحيطين بها التي اتسمت في البداية بالصدمة، إلا أنهم كانوا داعمين لها، وشاركوا معها جميع تفاصيل التجربة حتى نهايتها.
وتوضح أنها استفادت من شبكة الدعم التي أحاطت بها، وعلى رأسها مستشفى بهية المتخصصة في علاج سرطان الثدي بالمجان، والتي ساعدتها على استعادة ثقتها بنفسها واكتشاف الحياة من منظور جديد.
كما تعلمت من تجربتها أنه ليس مطلوب منها أن تبقى قوية طوال الوقت.
وتضيف أن رحلة العلاج كانت نقطة تحول دفعتها إلى تغيير مسارها المهني، فاتجهت إ…

الفحص المُبكر والعلاج الطبي والدعم النفسي والمرافقة بعد الشفاء… ضرورة
حين يختل جهاز المناعة.. متى تستدعي الأعراض القلق؟
حادث سير مروع في مصر يسفر عن قتيلين وجرحى
الصحة في مرمى التصعيد.. مئات آلاف الضحايا والنازحين في اليمن
هل يمكن أن يؤثر المكان الذي تعيش فيه على صحتك؟
إعلام مصري: مصرع شخصين وإصابة 28 آخرين إثر تصادم حافلة ركاب وشاحنة على طريق الغردقة