من الفك إلى محجر العين.. كيف وصلت زرعة أسنان إلى هناك؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الفك إلى محجر العين.. كيف وصلت زرعة أسنان إلى هناك؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأ الأمر بصداع مستمر لدى رجل روسي في الستين من عمره، لكن صورة الأشعة كشفت مفاجأة غير متوقعة: جزء معدني من زرعة أسنان استقر في الجيب الفكي ثم انغرس في جدار محجر العين. توجه الرجل إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى نيجنكامسك المركزي متعدد التخصصات بجمهورية تتارستان، بعد معاناته من صداع. وخلال أخذ تاريخه المرضي، تبين أنه خضع قبل ذلك بوقت قصير لتركيب زرعة أسنان. وأظهر التصوير المقطعي وجود جسم غريب في الجيب الفكي الأيمن، ليتبين أنه دعامة معدنية لزرعة أسنان. ووفقا للمستشفى، كان السبب هو رقة الجدار العظمي للجيب الفكي، مما سمح للدعامة بالانزلاق عبره إلى داخل الجيب.

بدأ الأمر بصداع مستمر لدى رجل روسي في الستين من عمره، لكن صورة الأشعة كشفت مفاجأة غير متوقعة: جزء معدني من زرعة أسنان استقر في الجيب الفكي ثم انغرس في جدار محجر العين.

توجه الرجل إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى نيجنكامسك المركزي متعدد التخصصات بجمهورية تتارستان، بعد معاناته من صداع.

وخلال أخذ تاريخه المرضي، تبين أنه خضع قبل ذلك بوقت قصير لتركيب زرعة أسنان.

وأظهر التصوير المقطعي وجود جسم غريب في الجيب الفكي الأيمن، ليتبين أنه دعامة معدنية لزرعة أسنان.

ووفقا للمستشفى، كان السبب هو رقة الجدار العظمي للجيب الفكي، مما سمح للدعامة بالانزلاق عبره إلى داخل الجيب.

لكن المفاجأة لم تتوقف عند ذلك، فقد ظل الجسم الغريب في مكانه لأكثر من شهر، وخلال هذه الفترة انغرس في جدار محجر العين، وهو ما جعل استخراجه أكثر تعقيدا.

قرر طبيب الأنف والأذن والحنجرة في المستشفى، فياتشيسلاف كوستين، التدخل جراحيا لإزالة الجسم الغريب.

وأُجريت العملية تحت التخدير الموضعي، من خلال فتح الجيب الفكي للوصول إلى الدعامة واستخراجها بحذر، مع الحرص على عدم إلحاق الضرر بالغشاء المخاطي ومحجر العين.

وأفاد المستشفى بأن الدعامة أزيلت بنجاح، وأن حالة الرجل كانت مستقرة، كما اختفى الصداع الذي كان يشكو منه.

وبذلك انتهت معاناة بدأت بعرض عابر، وكشفت في النهاية عن جسم غريب استقر في موضع غير متوقع لأكثر من شهر.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية