من الاعتقال إلى الموت والبتر.. أطفال فلسطين في مواجهة سجون الاحتلال

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الاعتقال إلى الموت والبتر.. أطفال فلسطين في مواجهة سجون الاحتلال
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ستة أطفال على الأقل من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية، في وقت يواصل فيه ما لا يقل عن 350 طفلا مواجهة ظروف احتجاز قاسية، تتخللها، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، ممارسات التعذيب والتجويع والعزل والحرمان من العلاج. وقال النادي، في بيان اليوم الأربعاء، إن الاعتقالات الأخيرة تركزت في بلدتي سعير والشيوخ بمحافظة الخليل، مشيرا إلى أن أكثر من ألفي طفل تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني ستة أطفال على الأقل من الضفة الغربية خلال الليلة الماضية، في وقت يواصل فيه ما لا يقل عن 350 طفلا مواجهة ظروف احتجاز قاسية، تتخللها، بحسب نادي الأسير الفلسطيني، ممارسات التعذيب والتجويع والعزل والحرمان من العلاج.

وقال النادي، في بيان اليوم الأربعاء، إن الاعتقالات الأخيرة تركزت في بلدتي سعير والشيوخ بمحافظة الخليل، مشيرا إلى أن أكثر من ألفي طفل تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.

وأوضح أن المعلومات المتعلقة بالأطفال الذين اعتُقلوا من غزة لا تزال غير مكتملة، في ظل وجود آلاف المفقودين، بينهم أطفال، واستمرار ما وصفه بسياسة الإخفاء القسري، بما يحول دون معرفة الحجم الكامل للاعتقالات ومصير جميع المحتجزين.

وبحسب نادي الأسير، تبدأ معاناة الأطفال بالترويع أثناء الاعتقال، وتمتد إلى التحقيق والاحتجاز في ظروف تقوّض صحتهم الجسدية والنفسية، وتحرمهم من الرعاية الأسرية والتعليم.

وأشار إلى أن استخدام الاعتقال الإداري بحق الأطفال يضاعف هذه المعاناة، إذ يبقيهم محتجزين دون تهمة معلنة أو موعد نهائي واضح للإفراج، ويتركهم وعائلاتهم أمام احتمال استمرار الاحتجاز وتجديده.

واعتبر النادي أن الانتهاكات لا تنفصل عن منظومة تشمل ممارسات قوات الاحتلال أثناء الاعتقال، وإجراءات التحقيق والمحاكم، وظروف السجون، متهمًا محاكم الاحتلال بتكريس احتجاز الأطفال واستمرار الانتهاكات بحقهم دون مساءلة فعالة.

واستحضر النادي قضية الطفل الأسير وليد خالد أحمد، الذي استشهد في سجن مجدو في مارس 2025، مشيرًا إلى أن المعطيات الطبية المتاحة حينها أظهرت هزالا شديدا ومؤشرات على سوء التغذية والجفاف.

وقال إن إغلاق ملف التحقيق في استشهاده يثير تساؤلات جدية بشأن المساءلة، في قضية تكشف خطورة الظروف التي يُحتجز فيها الأطفال، ومدى قدرتهم على الحصول على الغذاء والرعاية الصحية اللازمة.

وفي حالة أخرى، عرض النادي ما تعرض له الطفل محمد حميد، البالغ 15 عا…

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية