من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في سوق التجنيد القسري؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من الاختطاف إلى ساحات القتال، كيف أصبح شباب ميانمار سلعة في سوق التجنيد القسري؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

إذا كنت شاباً تتمتع بصحة جيدة وتعيش في مدينة هبا آن، عاصمة ولاية كارين جنوبي ميانمار، فمن الأفضل أن تتجنب الخروج من منزلك بعد حلول الظلام، وهي نصيحة أصبحت شائعة بين السكان خلال الأشهر الأخيرة. يقول سائق التوك توك البالغ من العمر 26 عاماً، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه الحقيقي خوفاً على سلامته: "أشعر بالقلق، لكن عليّ الخروج للعمل، تتصل بي عائلتي باستمرار وتذكرني بألا أنقل الركاب إلى أماكن بعيدة، وأن أتوخى الحذر عند اختيار من أقلهم، وأن أبقى يقظاً طوال الوقت". ويضيف: "الناس في حالة من الذعر والخوف، وبعض الأشخاص ممن أعرفهم اقتيدوا".

إذا كنت شاباً تتمتع بصحة جيدة وتعيش في مدينة هبا آن، عاصمة ولاية كارين جنوبي ميانمار، فمن الأفضل أن تتجنب الخروج من منزلك بعد حلول الظلام، وهي نصيحة أصبحت شائعة بين السكان خلال الأشهر الأخيرة.

يقول سائق التوك توك البالغ من العمر 26 عاماً، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه الحقيقي خوفاً على سلامته: "أشعر بالقلق، لكن عليّ الخروج للعمل، تتصل بي عائلتي باستمرار وتذكرني بألا أنقل الركاب إلى أماكن بعيدة، وأن أتوخى الحذر عند اختيار من أقلهم، وأن أبقى يقظاً طوال الوقت".

ويضيف: "الناس في حالة من الذعر والخوف، وبعض الأشخاص ممن أعرفهم اقتيدوا".

ويقول سكان محليون إن عناصر من المجلس العسكري الحاكم في ميانمار ومؤيدين له، يرتدون ملابس مدنية، يجوبون شوارع هبا آن ويعتقلون بصورة تعسفية أشخاصاً في سن المراهقة والعشرينيات والثلاثينيات من العمر، ويجبرونهم على الالتحاق بالخدمة العسكرية.

ووفقاً لوثائق مسربة اطلعت عليها بي بي سي بورمي - الخدمة الناطقة بلغة ميانمار -، صدرت أوامر للسلطات بالعمل بحزم على استيفاء حصص التجنيد التي حددها الجيش في مختلف المناطق الإدارية، بهدف تعزيز صفوف المجلس العسكري الحاكم، في وقت يخوض فيه حرب استنزاف ضد جماعات مسلحة عرقية ومجموعات مؤيدة للديمقراطية وحركات مقاومة يقودها مدنيون.

وزاو مين هو الوحيد بين أشقائه الذي يقع ضمن الفئة العمرية المشمولة بالتجنيد، ويقول إن كثيراً من "الشباب" في مثل سنه فروا إلى تايلاند أو إلى منازل أقاربهم في مناطق أبعد، أما الذين بقوا، فغالباً ما يتلقون تعليمات صارمة من آبائهم بضرورة العودة إلى المنزل قبل حلول الظلام.

وتشهد ميانمار حرباً أهلية دامية منذ فبراير/شباط 2021، عندما نفذ الجيش انقلاباً أطاح بالزعيمة المنتخبة ديمقراطياً أونغ سان سو تشي.

وبعد ثلاث سنوات، وفي أعقاب سلسلة من الهزائم وتراجع الروح المعنوية وارتفاع معدلات الفرار من الخدمة العسكرية، فعل المجلس العسكري قانوناً للتجنيد الإجباري يُلزم جميع الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاماً، والنساء بين 18 و27 عاماً، بالخدمة تحت قيادة الجيش لمدة لا تقل عن عامين، ويواجه من يرفضون الا…

المصدر الأساسي: BBC Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية