"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. كواليس استشهاد فتحي خازم وسيرته تتصدر المنصات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"من أنت لتطلب مني الانحناء؟".. كواليس استشهاد فتحي خازم وسيرته تتصدر المنصات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في مشهد يختزل سنوات من المطاردة والمواجهة، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي القيادي الفلسطيني البارز فتحي خازم (أبو رعد) داخل منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين فجر اليوم الجمعة. وكشفت مصادر الجزيرة كواليس اللحظات الأخيرة، حيث حاول الجنود الإسرائيليون إخضاعه وإذلاله أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عاما، وفي تلك اللحظة، رفض "أبو رعد" تنكيل جيش الاحتلال به، ووجّه كلماته لجندي إسرائيلي قائلا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟". وتطور الموقف إلى اشتباك وعراك بالأيدي لعدة لحظات، قبل أن يطلق جنود الاحتلال 7 رصاصات مباشرة على جسده، ليرتقي شهيدا، وتصادر القوات جثمانه وتنقله عبر مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة.

في مشهد يختزل سنوات من المطاردة والمواجهة، اغتالت قوات الاحتلال الإسرائيلي القيادي الفلسطيني البارز فتحي خازم (أبو رعد) داخل منزله في حي المصاروة وسط مدينة جنين فجر اليوم الجمعة.

وكشفت مصادر الجزيرة كواليس اللحظات الأخيرة، حيث حاول الجنود الإسرائيليون إخضاعه وإذلاله أمام زوجته وطفله البالغ من العمر 15 عاما، وفي تلك اللحظة، رفض "أبو رعد" تنكيل جيش الاحتلال به، ووجّه كلماته لجندي إسرائيلي قائلا: "من أنت لتطلب مني الانحناء؟".

وتطور الموقف إلى اشتباك وعراك بالأيدي لعدة لحظات، قبل أن يطلق جنود الاحتلال 7 رصاصات مباشرة على جسده، ليرتقي شهيدا، وتصادر القوات جثمانه وتنقله عبر مركبة عسكرية إلى جهة مجهولة.

وُلد فتحي زيدان خازم في 9 سبتمبر/أيلول 1966 في مخيم جنين، لعائلة هُجرت من أراضيها في شفا عمرو وقباطية واستقرت في المخيم، وغادر مقاعد الدراسة مبكرا ليعمل في قطاع البناء لمساعدة عائلته، قبل أن يُعتقل لخمس سنوات خلال الانتفاضة الأولى.

وعقب تأسيس السلطة الفلسطينية، انضم إلى صفوفها وعمل ضابطا في الأمن الوطني برتبة "عقيد"، وشغل منصب نائب قائد منطقة نابلس.

لمع اسم "أبو رعد"، وهو أب لـ8 أبناء، كأيقونة وطنية وأحد أبرز قادة الحالة الثورية في فلسطين بعد 7 أبريل/نيسان 2022، وهو تاريخ العملية الشهيرة التي نفذها نجله البكر "رعد" في شارع ديزنغوف بتل أبيب.

ومنذ ذلك اليوم، تحوّل خازم إلى المطلوب الأول، رافضا تسليم نفسه للاحتلال، ومسجلا أطول فترة مطاردة منذ انتهاء الانتفاضة الثانية.

وقد دفع أثمانا باهظة خلال مسيرته، إذ قدم نجليه رعد وعبد الرحمن شهيدين، بينما اعتُقل نجله الثالث همام، وتعرض منزله للنسف والتدمير، ليتحول بخطابه الديني المتماسك ودعواته المستمرة للوحدة الوطنية إلى رمز ملهم للمقاومة في فلسطين ومخيمات الشتات.

أثار نبأ الاغتيال موجة غضب عارمة وتفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداول ناشطون وصفحات فلسطينية مشاهد مؤلمة لآثار دماء الشهيد التي لطخت سلم منزله وتناثرت على الخضراوات ومرافق البيت.

وتزامنا مع ذلك، أعاد المغردون نشر مقاطع فيديو سابقة له، أبرزها مشهد وداعه المؤ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية