منظومتنا التربوية في أمسّ الحاجة لأن يكون رباطها بالدّين والأخلاق وثيقا… والآباء والأمّهات والمعلّمون والأساتذة والمشرفون التربويون، جميعهم مطالبون بأن يهتمّوا بأخلاق التلاميذ والطّلبة ويؤطروهم عليها أطرا، ويعلّموهم أن يجعلوا على رأس أولياتهم أن يكونوا مُثلا صادقة لطلبة علم يدرسون في مؤسسات تربوية قبل أن تكون تعليمية… هذا هو المفترض، لكنّ واقع أبنائنا التلاميذ -هو في غالبه- مؤسف غاية الأسف؛ نراهم في الشّوارع المؤدية إلى المدارس، ويراهم المعلّمون والأساتذة والمشرفون التربويون في المؤسسات التربوية، ويروُون لنا ممّا يعاينون ما يدمي القلوب الحيّة!ما عاد أبناؤنا التلاميذ -إلا قليل منهم- يهتمّون بالأخلاق.
بل إنّ من يتحلّى بمكارم الأخلاق ويبتعد عن مساوئها بينهم قد يَنظر إليه زملاؤه التلاميذ والطّلبة على أنّه معقّد ومتخلّف وربّما يصفونه بـ”المريض النفسي”!
نرى طلبتنا كلّ يوم في طريق ذهابهم إلى المدارس وعودتهم منها، ونرى هيئات كثير منهم لا تدلّ أبدا على أنّهم طلبة علم، ونرى تصرّفاتهم الطّائشة وعبثهم ومناوشاتهم ونسمع صخبهم وصياحهم وصراخهم، فنعجب ونتساءل إن كان هؤلاء حقا وحقيقة يؤمّون مؤسسات تربوية!شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاينThe post منظومتنا التربوية والأخلاق: وصال أم فصام؟! appeared first on الشروق أونلاين.

"جودة التعليم": مواءمة أول مؤهل احترافي مع المستوى الخامس
افتتاح معرض التخصصات بجامعة السلطان قابوس.. 5 أكتوبر
أهالي بلدة مرحبا في الكورة يطالبون بتصحيح خطأ إداري حرم أبناءهم من المقاعد الجامعية والبعثات
هل ينهي توحيد "البشمركة" التوترات الأمنية بين أربيل وبغداد؟
التربية النيابية توصي برفع نسبة قبول المعيدين وتخصيص 150 مقعدا للطب وطب الأسنان