منظمة العفو: حركة إم 23 تجبر الآلاف على العمل بمناجم الكونغو

واتسابفيسبوكXتيليجرام
منظمة العفو: حركة إم 23 تجبر الآلاف على العمل بمناجم الكونغو
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

قالت منظمة العفو الدولية، المعنية بحقوق الإنسان في تقرير صدر اليوم الاثنين، إن حركة "إم 23" المتمردة المدعومة من رواندا تقوم بتهريب المواد الخام الرئيسية بما في ذلك الكولتان والذهب خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقالت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية، أنييس كالامار: "استمرت رواندا في التربح بشكل غير قانوني من الثروة المعدنية لجمهورية الكونغو الديمقراطية".

ووفقا للتقرير، تسيطر الميليشيا على الوصول إلى العديد من مواقع التعدين في شرق الكونغو وتنقل المعادن بشكل غير قانوني عبر الحدود إلى رواندا المجاورة.

وقالت منظمة العفو الدولية إن المتمردين يجبرون عشرات الآلاف من الأشخاص على العمل في المناجم المحيطة ببلدة روبايا في ولاية شمال كيفو وحول لوميرا في ولاية جنوب كيفو.

ووثقت المنظمة الحقوقية عمليات القتل والتعذيب والاحتجاز التعسفي والعمل القسري، قائلة إن بعض الانتهاكات قد ترتقي إلى جرائم حرب.

وقالت منظمة العفو الدولية إنها قابلت 26 شخصا، من بينهم عمال مناجم وخبراء تعدين وأصحاب مناجم وأقارب للضحايا، كما حللت صورا ومقاطع فيديو.

وقالت المنظمة إن ممثلي حركة "إم 23" والحكومة الرواندية لم يردوا على طلبات منظمة العفو الدولية للتعليق على هذه الاتهامات.

ووفقا لشهود وأقارب، فإن 10 منهم تعرضوا للضرب حتى الموت وقتل اثنان بالرصاص.

وقالت منظمة العفو الدولية إن عمال المناجم والمدنيين الذين يعيشون في المنطقة وصفوا التعرض للتعذيب أو الإساءة بأشكال أخرى من قبل مقاتلي حركة "إم 23" أو القوات الأمنية.

وقالت كالامار: "يجب على الجهات الفاعلة الدولية إنهاء صمتها بشأن فظائع حركة 'إم 23' وتهريب المعادن من المناطق المتأثرة بالصراع.

ويتعين عليهم محاسبة الجناة، بمن فيهم المسؤولون الحكوميون الروانديون".

وتنشط ميليشيا "إم 23" في شرق الكونغو منذ سنوات وتسيطر على أجزاء كبيرة من ولايتي شمال كيفو وجنوب كيفو.

ووفقا لتقرير صادر عن خبراء الأمم المتحدة، فإن الجماعة المتمردة مدعومة بنحو 4 آلاف جندي رواندي.

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية