مُنحت جائزة نوبل للسلام الجمعة، للقاضية الجنوب أفريقية نافانيثيم بيلاي، وذلك تقديراً "لجهودها في تعزيز السلام وترسيخ القانون الدولي".
وترأست بيلاي البالغة 85 عاماً، لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة، والتي خلصت العام الماضي إلى ارتكاب إسرائيل "إبادة جماعية" في غزة.
ورفضت إسرائيل نتائج اللجنة ووصفتها بأنها "مشينة".
وقالت لجنة نوبل النرويجية إن بيلاي حاسبت قادة دول وجلبت الأمل لضحايا العنف والصراع، وأظهرت بوصلة أخلاقية ثابتة خلال مسيرتها المهنية الطويلة.
وأضافت اللجنة "هناك قاسم مشترك يمتد من بدايات مسيرتها في الدفاع عن نيلسون مانديلا وغيره ممن ناضلوا ضد نظام الفصل العنصري إلى عملها قاضية في بعض أهم قضايا المحاكم الدولية في عصرنا".
في الأثناء، اعتبرت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، أن منح الجائزة لبيلاي هو دليل على "أهمية حقوق الإنسان وقيمتها" في العالم.
وقالت شابيا مانتو، المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان التي ترأستها بيلاي بين عامي 2008 و2014، "من المذهل أن نرى بيلاي تحظى بهذا التكريم ...
فذلك يؤكد، أكثر من أي وقت مضى، أهمية حقوق الإنسان وقيمتها في هذا العالم".
وكان 287 فرداً ومنظمة رشحوا لنيل أرفع جائزة دبلوماسية وإنسانية هذا العام.
في العام الماضي، مُنحت الجائزة إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو.
وجائزة السلام هي خامس جائزة نوبل تمنح هذا الأسبوع بعد جوائز الأدب والكيمياء والفيزياء والطب.
ومن المقرر تقديم جائزة نوبل للسلام، التي تبلغ قيمتها 12 مليون كرونة سويدية (قرابة 1.2 مليون دولار)، في أوسلو يوم 10 ديسمبر/ كانون الأول في ذكرى وفاة رجل الصناعة السويدي ألفريد نوبل.

اعتداءات المستوطنين تلاحق الفلسطينيين في موسم جني الزيتون
غزة: 1.8 مليون فلسطيني يواجهون شتاء رابعا بلا مأوى
غزة على أبواب الشتاء.. مليونا فلسطيني بلا إيواء وآلاف المستلزمات عالقة خارج القطاع
ألبانيزي: غزة قُصفت بما يعادل 6 قنابل نووية
أكثر من 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة حبر على ورق
طوفان الأقصى بعد ثلاث سنوات: بين كسر المعادلات وفداحة الثمن