مختص دبلوماسي: مدريد تعترف بمسؤولية تقصيرها في حقهمفتحت مصادقة البرلمان الإسباني على قانون منح الجنسية للصحراويين المولودين خلال فترة الاحتلال الإسباني للصحراء الغربية، منافذ جديدة أمام نضالهم من أجل المطالبة بإنهاء الاحتلال المغربي، وإعادة النقاش حول هذه القضية إلى محيطه الصحيح، وهو المتمثل في إنهاء آخر استعمار في القارة الإفريقية.
ويتحدث مشروع قانون منح الجنسية للصحراويين عن عدد المستفيدين منه، ويقدرهم بـ 110 آلاف، بالإضافة إلى أولادهم وأحفادهم، وهو ما يساهم في رفع العدد إلى أضعاف مضاعفة، من شأنها أن تشكل لوبيات وجماعات ضغط قوية من داخل الدولة الإسبانية باعتبارها القوة القائمة بالإدارة في الإقليم غير المتمتع بالحكم الذاتي، وفق التوصيف الأممي.
ورغم الامتعاض المغربي من هذا القرار، الذي لم يتبلور في شكل موقف رسمي إلى حد الآن بسبب الضغوط المتراكمة عليه، جراء فضيحة تورطه في التواطؤ في اجتياح جيب سبتة بنحو ثمانين ألفا من المهاجرين غير الشرعيين من المغاربة، إلا أن الدوائر الإعلامية والسياسية المقربة من النظام المغربي، تجرأت على انتقاد هذه الخطوة، واعتبرتها انتقاصا من الاتفاق الذي تم بين العاهل المغربي، محمد السادس، ورئيس الحكومة الإسبانية في ربيع عام 2022، الذي اعترفت من خلاله مدريد بأن الحكم الذاتي هو الحل الأقرب للتجسيد في الصحراء الغربية.
ويعني ضبط الحكومة الإسبانية لعدد الصحراويين المعنيين بالحصول على الجنسية المقدر بـ 110 ألف صحراوي إلى غاية انسحاب إسبانيا في سنة 1975، أن مدريد ضربت حسابات النظام المغربي في مقتل، في ما يتعلق بعملية الإحصاء التي تحاول الرباط التلاعب بأرقامها لأغراض تصب في اتجاه تكريس الاحتلال، وفق ما صرح به لـ “الشروق” محلل مختص وإطار سابق في وزارة الخارجية.
وعلى مدار فصول المفاوضات بين النظام المغربي وجبهة البوليساريو باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الصحراوي، تحت إشراف هيئة الأمم المتحدة، كانت الرباط تصر على إشراك مئات الآلاف من الشعب المغربي الذين دفع بهم العاهل المغربي الراحل، الحسن الثاني، في ما عرف بـ “المسيرة الخضراء” لاجتياح أراضي الصحراء ال

بلدية طبرق تطلق نداء استغاثة لإنقاذ المدينة من أزمتي الكهرباء والمياه
تيسمسيلت.. انتشال جثة طفل غريق بسد كدية الرصفة