(CNN)-- قبل أن تصبح أغاثا كريستي واحدة من أكثر الكاتبات مبيعًا في التاريخ، عملت في متجر للأدوية بمسقط رأسها، مدينة توركاي الإنجليزية، لدى رجل أشارت إليه في مُذكّراتها بالحرف "P".
هذا الرجل لم يكن شخصًا عاديًّا في نظر كريستي.
ففي سيرتها الذاتية، أشارت إلى أنه اعتاد الاحتفاظ بقطعة داكنة من مادة "الكورار" السامّة في جيبه، لأنها كانت تمنحه "شعورًا بالقوة".
ورغم مظهره "الملائكي"، رأت أنّ سلوكه قد يجعل منه "رجلًا خطيرًا".
ففي إحدى المرّات، لاحظت كريستي خطأً ارتكبه أثناء تعليمها كيفية تحضير التحاميل الدوائية، إذ استخدم جرعة تفوق الجرعة المطلوبة بـ10 أضعاف.
وكونها تعلم أن الرجل لن يستجيب لتحذيرها بسبب صغر سنّها، قررت كريستي التخلّص من الدواء بنفسها؛ فسكبته على الأرض وداسَت عليه بقوة، لتمنع وصول الجرعة الخطأ إلى رفوف المتجر.
في تلك البيئة، وبالتزامن مع اندلاع الحرب العالمية الأولى، بدأت تتشكّل ملامح رواياتها البوليسية.
كما ساعد عملها في مجال الصيدلة باكتسابها معرفة واسعة بعلم السموم، الذي أصبح لاحقًا عنصرًا بارزًا في أعمالها الأدبية.
بعد مغادرتها متجر "P"، بدأت كريستي تدريبها في مجال الصيدلة بأحد مستشفيات توركاي عام 1916.
وأثناء استعدادها للامتحانات، قرأت مرجعًا مُتخصّصًا بعنوان "The Pharmaceutical Pocket Book — for Practitioners & Students"، استلهمت منه فكرة توظيف مادة "الإستركنين" في جريمة القتل التي شكّلت محور روايتها الأولى "The Mysterious Affair at Styles"، الصادرة عام 1920.
واليوم، يستطيع الزوار الاطلاع على نسخة كريستي الأصلية من هذا المرجع، ضمن معرض جديد بعنوان "Agatha Christie: A World of Mystery".
ومن المُقرر أن يُفتتح المعرض بالمكتبة البريطانية في لندن، في 30 أكتوبر/تشرين الأول.

الاحتلال يحتجز 10 معلمين ومستوطنون يمنعون وصول أطباء إلى مسافر يطا
تطور لافت في رحلة البحث عن "سفينة نوح"
الهيئة 302: تقويض “أونروا” يهدد حقوق اللاجئين ويتجاوز استهداف خدماتهم
التوقيت الصيفي طوال العام.. كيف يهدد سلامة التلاميذ؟
اتفاقية تعاون بين جامعتي الجزائر 1 وكوفي عنان بغينيا
صندوق المعونة الوطنية يوضح لرؤيا أسباب إيقاف مخصصات أسرة في غور الصافي بعد 20 عاما من الانتفاع