"مقلي" تعود لسيطرة القوات الإثيوبية.. مخاوف من حرب جديدة في تيغراي

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"مقلي" تعود لسيطرة القوات الإثيوبية.. مخاوف من حرب جديدة في تيغراي
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

أكدت جبهة تحرير شعب تيغراي التي تحارب الحكومة الإثيوبية انسحابها من "مقلي" عاصمة الإقليم الواقع في أقصى شمال البلاد، قبل أن تدخل القوات الفدرالية وحلفاؤها المدينة وتفرض سيطرتها عليها.

تمكنت القوات الفدرالية الإثيوبية وقوات حليفة لها من استعادة السيطرة على مدينة "مقلي" عاصمة إقليم تيغراي، بعد انسحاب جبهة تحرير شعب تيغراي، في تطور يعيد إلى الأذهان ذكريات الحرب المدمرة التي شهدتها المنطقة بين عامي 2020 و2022.

ووفقا لموقع الجزيرة الإنجليزية، جاء هذا التقدم إثر تأكيد جبهة تحرير شعب تيغراي السبت الماضي انسحابها من المدينة، معلنةً عن نيتها إدارة الإقليم مؤقتا من موقع آخر لتجنب الدمار، مشيرة إلى أن قواتها ستواصل القتال من مواقع أخرى.

وتأتي السيطرة على مقلي بعد أقل من 4 أعوام على توقيع اتفاق بريتوريا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022، بوساطة الاتحاد الأفريقي، والذي أنهى القتال واسع النطاق في الحرب السابقة.

غير أن قضايا أساسية بقيت دون حل، بينها الأراضي المتنازع عليها، وعودة النازحين، ونزع سلاح القوات التابعة لتيغراي.

وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت جبهة تحرير شعب تيغراي أن اتفاق بريتوريا "انهار فعليا" متهمة الحكومة الفدرالية بعدم تنفيذ بنوده، بينما رفضت أديس أبابا هذا التوصيف، مؤكدة التزامها بعملية السلام واتهمت الجبهة بتقويض الاتفاق.

وأثار تجدد القتال هذا مخاوف واسعة بين السكان المحليين من العودة إلى دوامة العنف والنزوح والأزمات الاقتصادية المطولة.

ونقل موقع الجزيرة عن بريهو -وهو سائق مركبة أجرة يبلغ من العمر 32 عاما من مدينة شيري الواقعة شمال غرب الإقليم- قوله "أشعر بحزن عميق لأن تيغراي عادت إلى حرب شاملة".

وأضاف "لقد رأينا بالفعل ما فعلته الحرب السابقة بشعبنا، والآن يبدو أننا نمر بكل ذلك مرة أخرى".

وتشير تقديرات إلى أن الحرب السابقة أودت بحياة مئات الآلاف، وتسببت في نزوح الملايين وألحقت أضرارا واسعة بالبنية التحتية وسبل العيش.

ولم تقتصر مخاوف تجدد الصراع على إقليم تيغراي وحده، بل امتدت لتشمل العاصمة أديس أبابا، حيث أفادت مصادر دبلوماسية بسماع دوي انفجارات في أجزاء متفرقة منها، مما أثار قلق السكان بشأن امتداد رقعة الحرب وتداعياتها الاقتصادية والإنسانية الخطيرة.

ونقل الموقع الإخباري، عن مواطنين في العاصمة، خوفهم من أن يتحول النزاع الداخلي إلى صراع شامل يلقي بظ…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية