(CNN)-- انتشرت مقاطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي باعتبارها ترتبط بهجمات حوثية مزعومة على منشآت نفطية سعودية في شرق المملكة مؤخرًا.
أحرزت هذه المقاطع عشرات الآلاف من المشاهدات والتفاعلات في موقع إكس وحده، مصحوبة بتعليقات، بعضها يقول "حرائق ضخمة في منشآت بقيق النفطية.
السعودية تعلن حالة الطوارئ وترفع مستوى التأهب إلى أقصى درجة".
ويعرض أحد الفيديوهات مشاهد ليلية لتصاعد ألسنة اللهب وسحب الدخان فوق منطقة سكنية تحيط بها سلسلة جبال، وهو ما يدعم عدم صحة الادعاء لأنه لا توجد جبال شاهقة في مدينة أو محافظة بقيق في المنطقة الشرقية للسعودية.
وتمتاز تضاريس محافظة بقيق، التي أشار إليها الادعاء، بأنها أراضٍ سهلية منبسطة تتخللها تلال رملية منخفضة وكثبان المتحركة، وتخلو تماماً من المرتفعات الجبلية شاهقة الارتفاع.
وعلى الرغم من عدم العثور على نسخة قديمة من الفيديو، إلا أن لقطات أوردتها وكالة غيتي للصور ونشرتها وسائل إعلام عديدة، منها موقع أكسيوس، كانت متطابقة تمامًا مع ما أظهره المقطع.
وحينها رافق الصورة وصف يقول: "تصاعد الدخان وألسنة اللهب من موقع غارات جوية استهدفت مستودعًا للنفط في طهران يوم 7 مارس/ آذار 2026".
وأظهر البحث أن المقطع الثاني، الذي جرى ربطه أيضًا بالهجمات المزعومة، يعود إلى 14 سبتمبر/أيلول 2019، عندما هاجم الحوثيون منشآت لشركة أرامكو النفطية.
وتتوافر نسخة منشورة من الفيديو في ذلك الوقت عبر قناة بموقع يوتيوب.
وكان عنوان الفيديو وقتها: "انفجارات وإطلاق نار في مصفاة أرامكو".
كما جرى تداول فيديو ثالث بزعم أنه لـ"لمشاهد من استهداف القوات اليمنية في منشآت بقيق النفطية بالمنطقة الشرقية بالسعودية".
بينما بيّن البحث العكسي أن مقطع يرتبط بهجمات أوكرانية على مركز الخدمات اللوجستية التابع لشركة "وايلدبيريز" (Wildberries) في مدينة إليكتروستال بمنطقة موسكو في روسيا، في 18 يوليو/تموز 2026.

اليابان: في طوكيو.. طلاب المدارس يتدربون على صياغة سياسات السياحة الوافدة
وزارة الاتصال الحكومي تعلن أرقام المنظومة الإلكترونية لتنظيم حركة الشاحنات بالعقبة
وزارة الاتصال الحكومي تعلن مستجدات صيانة وتوسعة شبكة الطرق والربط بين المحافظات
وزير الصحة: تدبير 220 مليون دولار شهريًا للاحتياجات الطبية والدوائية
محادثات متعثرة وضغوط متصاعدة بين واشنطن وطهران