مفاجأة علمية: تغريد الطيور يشبه "كلامنا" أكثر من غنائنا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مفاجأة علمية: تغريد الطيور يشبه "كلامنا" أكثر من غنائنا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كشفت دراسة جديدة أن تغريد الطيور يشترك مع الكلام والموسيقى البشرية في أنماط قد تنشأ جزئيا من آليات بيولوجية مشتركة. وفي الدراسة، قارن الباحثون أصوات مئات من أنواع الطيور بعشرات اللغات البشرية.

ظل العلماء لسنوات يعرفون أن بعض الطيور المغردة تُظهر أنماطا مشابهة لتلك التي يظهرها البشر، لكن الأسباب الحقيقية لم تكن معلومة؛ وفي دراسة جديدة نشرت يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول في دورية "ساينس" وجد باحثون أن أنماطا تشبه الكلام والغناء البشري تظهر على نطاق واسع لدى الطيور، حتى تلك التي لا تتعلم أصواتها من الآخرين.

يقول لوغان جيمس، باحث ما بعد الدكتوراه في قسم الأحياء بجامعة ماكجيل في كندا، والمؤلف المشارك في الدراسة، إن أغاني الطيور كثيرا ما قورنت بالكلام والموسيقى عند الإنسان، لأن كليهما يتكون من سلاسل من الوحدات الصوتية التي تحتاج إلى تنسيق دقيق، وتتغير بحسب السياق وتؤثر في المستمع.

يضيف لوغان في تصريحات للجزيرة نت: "لكن معظم المقارنات السابقة ركزت على أنواع محدودة، وخصوصا الطيور التي تتعلم الغناء، ولذلك لم يكن معروفا ما إذا كانت السمات المشتركة ناتجة عن التعلم نفسه أم عن الطريقة الفيزيائية والعصبية التي ينتج بها الصوت".

جمع الباحثون واحدة من أوسع قواعد البيانات المستخدمة في هذا النوع من المقارنات، ضمت أكثر من 74500 مقطع صوتي مأخوذ من نحو 5900 أغنية لـ367 نوعا من الطيور تنتمي إلى 52 فصيلة.

وشملت العينة مجموعتين تتعلمان أصواتهما، هما الطيور المغردة والطيور الطنانة، ومجموعتين لا تعتمد أغانيهما على التعلم بالطريقة نفسها.

وبعد ذلك، قارن الفريق هذه التسجيلات بقاعدة عالمية للكلام والغناء البشري تضم أكثر من 15 ألف وحدة صوتية داخل أكثر من 800 عبارة من 52 لغة بشرية.

يشير المؤلف المشارك في الدراسة إلى أن الفريق ركز على أربع سمات: الأولى هي مقدار القفزة في طبقة الصوت بين مقطع وآخر، والثانية انتظام الإيقاع، والثالثة تغير مدة الصوت وارتفاعه وقوته بين بداية العبارة ووسطها ونهايتها، والرابعة ما إن كانت هذه الخصائص ترتفع وتنخفض بالتناوب أم تتحرك بصورة أكثر استقرارا.

ويوضح لوغان: "في الكلام والموسيقى البشرية نميل عادة إلى الانتقال بين درجات صوتية متقاربة بدل القفزات الكبيرة، كما تظهر أنماط إيقاعية منتظمة ويطول الصوت أحيانا عند نهاية العبارة".

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية