مع اقتراب الشتاء.. الجزائر أمام فرصة لتوسيع صادرات الطاقة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مع اقتراب الشتاء.. الجزائر أمام فرصة لتوسيع صادرات الطاقة
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتجه دول أوروبية إلى طلب إمدادات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الجزائر، في مسعى لتعزيز أمنها الطاقوي قبل حلول الشتاء، وسط تراجع مخزونات الغاز وارتفاع الأسعار وتزايد المخاطر الجيوسياسية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية. وفي هذا السياق، أفاد تقرير نقله موقع “The Rio Times” بأن فرنسا طلبت شحنات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من شركة سوناطراك قبل الشتاء. ولم تُعلن الكميات المطلوبة أو الأسعار أو مواعيد التسليم المحتملة. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post مع اقتراب الشتاء.. الجزائر أمام فرصة لتوسيع صادرات الطاقة appeared first on الشروق أونلاين.

تتجه دول أوروبية إلى طلب إمدادات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من الجزائر، في مسعى لتعزيز أمنها الطاقوي قبل حلول الشتاء، وسط تراجع مخزونات الغاز وارتفاع الأسعار وتزايد المخاطر الجيوسياسية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية.

وفي هذا السياق، أفاد تقرير نقله موقع “The Rio Times” بأن فرنسا طلبت شحنات إضافية من النفط والغاز الطبيعي المسال من شركة سوناطراك قبل الشتاء.

ولم تُعلن الكميات المطلوبة أو الأسعار أو مواعيد التسليم المحتملة.

وتعكس هذه التحركات الضغوط التي تواجه الأسواق الأوروبية بفعل اضطرابات الإمدادات وارتفاع الطلب على الغاز، خصوصًا في ظل تداعيات الحرب في إيران.

ووفق المصدر نفسه، بلغ سعر الغاز في المركز المرجعي الهولندي “تي تي إف” نحو 89.72 دولارًا لكل ميغاواط ساعة يوم 20 أكتوبر 2026، مقابل نحو 32 يورو، أي قرابة 36 دولارًا، في فيفري.

وأشار التقرير إلى أن زيادة شحنات النفط قد تكون أيسر من زيادة صادرات الغاز الطبيعي المسال، نظرًا إلى ارتباط جزء من إمدادات الغاز الجزائرية بعقود طويلة الأجل تحدّ من إمكانية إعادة توجيه الشحنات.

وفي مارس الماضي، أفادت “بلومبرغ” بأن إسبانيا تدرس زيادة مشترياتها من الغاز الجزائري في ظل تشدد ظروف الإمداد.

وتسعى الجزائر إلى تحقيق التوازن بين الطلب المحلي والكميات المتاحة للتصدير.

ووفق بيانات نشرها موقع “Discovery Alert“، ارتفع إنتاج الغاز خلال السداسي الأول من عام 2026 بنسبة 4.2 بالمئة إلى 54.01 مليار متر مكعب، وزادت الصادرات بنسبة 2.4 بالمئة إلى 23.97 مليار متر مكعب، بينما ارتفع الاستهلاك المحلي بنسبة 6.3 بالمئة إلى 28.49 مليار متر مكعب.

وتحتل الجزائر المرتبة الثانية بين موردي الغاز الطبيعي إلى الاتحاد الأوروبي عبر الأنابيب بعد النرويج.

ووفق بيانات يوروستات التي أوردها موقع “The Rio Times”، بلغت حصة الجزائر 17.4 بالمئة من قيمة واردات الاتحاد في عام 2025، قبل أن ترتفع إلى 18.5 بالمئة خلال الثلاثي الأول من عام 2026.

وتصل إمدادات الغاز الجزائري إلى الأسواق الأوروبية عبر أنبوبي “ترانسميد” نحو إيطاليا و”ميدغاز” نحو إسبانيا، إلى جانب صادرا…

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية