"معهد وهمي" و100 ألف دولار.. كيف توجه إسرائيل رواية الذكاء الاصطناعي عن غزة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"معهد وهمي" و100 ألف دولار.. كيف توجه إسرائيل رواية الذكاء الاصطناعي عن غزة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

في وقت تتحول فيه روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر رئيسي للمعلومات، تكشف وثائق أمريكية عن مسعى إسرائيلي للتأثير في إجابات نماذج مثل "تشات جي بي تي" بشأن الحرب على قطاع غزة وإسرائيل، عبر ضخ محتوى موجّه إلى هذه النماذج، في محاولة للترويج لرواية إيجابية عن إسرائيل وجيشها وإعادة تشكيل السردية الرقمية للحرب. وتعتمد الحملة، التي تنفذها شركات علاقات عامة دولية بتمويل إسرائيلي، على إنشاء كيانات تبدو كمراكز أبحاث وإنتاج محتوى موجّه يمكن أن يصل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.

في وقت تتحول فيه روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى مصدر رئيسي للمعلومات، تكشف وثائق أمريكية عن مسعى إسرائيلي للتأثير في إجابات نماذج مثل "تشات جي بي تي" بشأن الحرب على قطاع غزة وإسرائيل، عبر ضخ محتوى موجّه إلى هذه النماذج، في محاولة للترويج لرواية إيجابية عن إسرائيل وجيشها وإعادة تشكيل السردية الرقمية للحرب.

وتعتمد الحملة، التي تنفذها شركات علاقات عامة دولية بتمويل إسرائيلي، على إنشاء كيانات تبدو كمراكز أبحاث وإنتاج محتوى موجّه يمكن أن يصل إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الوثائق المقدمة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA)، أنشأت شركة العلاقات العامة الفرنسية "هافاس ميديا"، عبر متعاقدها "بيرو" (Piro)، مشروعًا يحمل اسم «معهد هانوفر للسياسات العامة»، بهدف إنتاج ونشر مواد حول إسرائيل والقضايا المرتبطة بها.

وكشفت الوثائق أن أكثر من 12 مقالًا نُشر على موقع المعهد ضمن حملة بلغت قيمتها 100 ألف دولار، ركزت على إعداد ونشر مواد معلوماتية "واقعية وموثقة بالمصادر"، بهدف توعية الجمهور الأمريكي بشأن إسرائيل والقضايا ذات الصلة، عبر محتوى متاح للعامة، وفق ما أورده موقع "بوليتيكو".

ويضم الموقع عشرات التقارير التي لا تحمل أسماء مؤلفين، وتتناول أسئلة مرتبطة مباشرة بالحرب على غزة والجيش الإسرائيلي، من بينها: "هل يُعد الجيش الإسرائيلي أكثر جيوش العالم أخلاقية؟" و"هل توجد سياسة تجويع في غزة؟".

وتثير صياغة هذه المواد وطبيعتها مؤشرات بشأن إعدادها لتعزيز ظهورها في نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي، كما تذكر صفحة "نبذة عنا" أن المعهد يدرس العوامل التي تغذي معاداة السامية في الولايات المتحدة وينشر ما تظهره الأدلة، دون الكشف عن هوية مؤسسه.

وتثير طبيعة هذه المواد وتساؤلاتها المباشرة مؤشرات بشأن إعدادها لتعزيز ظهورها في نتائج نماذج الذكاء الاصطناعي.

وتشير منظمة "بي آي" (PI) إلى أن الحملة بدأت تحقق نتائج على مستوى وصول المحتوى، إذ أظهرت اختبارات محايدة أن "تشات جي بي تي" و"بيربلكسيتي" استشهدا بمواد "معهد هانوفر" عند الإجابة عن أسئلة تتعلق بغزة ومعاداة الصهيونية ومعاداة السامية.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية