"معركة الردع اليمنية".. كيف تفاعل السوريون مع التطورات العسكرية الأخيرة؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
"معركة الردع اليمنية".. كيف تفاعل السوريون مع التطورات العسكرية الأخيرة؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

عقب إسقاط الثوار في سوريا نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، أهدى الفنان فضل شاكر الشعب السوري أغنية بعنوان "الشام فُتحت"، والتي لاقت صدا واسعا وتفاعلا كبيرا بين السوريين. غير أن الكثيرين لا يعلمون أن كلمات هذه الأغنية خطتها ريشة الشاعرة اليمنية جمانة جمال، التي كانت قد نشرت بعض أبياتها بتاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول 2024، أي بعد نحو ثلاث أسابيع من سقوط النظام السوري.

عقب إسقاط الثوار في سوريا نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، أهدى الفنان فضل شاكر الشعب السوري أغنية بعنوان "الشام فُتحت"، والتي لاقت صدا واسعا وتفاعلا كبيرا بين السوريين.

غير أن الكثيرين لا يعلمون أن كلمات هذه الأغنية خطتها ريشة الشاعرة اليمنية جمانة جمال، التي كانت قد نشرت بعض أبياتها بتاريخ 31 ديسمبر/كانون الأول 2024، أي بعد نحو ثلاث أسابيع من سقوط النظام السوري.

واليوم، وتجسيدا لهذه الروابط الثقافية والوجدانية، ومع اشتداد المواجهات على الجبهات اليمنية وإعلان مساعد وزير الدفاع اتخاذ القرار الرسمي لتحرير العاصمة صنعاء وحسم المعركة بالتزامن مع توسع جغرافية المواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في محافظات الجوف، والضالع، وحيس، والبيضاء شهد الشارع الرقمي السوري موجة تفاعل وتضامن واسعة مع المشهد اليمني.

وعَبّر العشرات من المشاهير والناشطين والإعلاميين في سوريا عن تضامنهم المطلق مع الجيش الوطني والشرعية في اليمن، وقام العديد منهم بنشر صور شخصية لهم وهم يرتدون الزي التقليدي اليمني، مرفقةً بعبارات دعم وتأييد حارّة.

وكتب مغردون سوريون موجهين حديثهم للشارع اليمني: "إلى أهلنا في اليمن؛ نحن في سوريا معكم، صوتكم وظهركم وعصاكم التي لا تعصاكم..

من الشام إلى اليمن: قلوبنا معكم، وصوتنا صوتكم، والنصر للحق والكرامة".

وأضاف آخرون في رسائل مساندة: "من الشام إلى اليمن، ومن قلب عربي إلى قلب عربي آخر: ستبقى الأوطان لأهلها، والقرار لشعوبها، والسيادة لا توهب ولا تستعار.

وأضافوا قائلين فلتعل راية اليمن عزيزة فوق ترابه، ولتحفظ الأجيال القادمة وطنا حرا كريما، لا سلطان فيه إلا لإرادة أبنائه، ولا راية تعلو فيه فوق راية الوطن".

كما أكد مدونون سوريون على عمق الروابط التاريخية التي تجمع القضيتين، قائلين: "لطالما كان اليمن رفيق درب في رحلة سوريا نحو التحرير، وبقي جرحه حاضراً في وجدان أحرارها.

ولم نفصل اليمن يوماً عن أحلامنا وآمالنا في أن نراه حراً، أبياً، عزيزاً وسعيداً، أخضر كإب، عريقاً كصنعاء، وطيباً كتعز.

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية