أصدر البنك الوطني الجزائري، توضيحا بشأن المنشور المتعلق بتمويل اقتناء السيارات الجديدة بصيغة المرابحة، والذي أثار تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بعد التداول الإعلامي له.
وقال البنك في بيان توضيحي نشره، مساء الأربعاء، أن المنشور المتعلق بمنتج المرابحة للسيارات يندرج في إطار التعريف بالمنتج وشروط الاستفادة منه، مؤكدا أن الإعلان لا يعني توفر سيارات لدى البنك أو وجود مخزون جاهز للتسليم الفوري.
وجاء توضيح البنك عقب الضجة التي أحدثها المنشور الذي يتحدث عن إمكانية معالجة الطلبات في أجل لا يتجاوز خمسة أيام، الأمر الذي حرك العديد من علامات الإستفهام.
وأكد البنك أن هذه المدة تتعلق بمعالجة طلب التمويل، ولا تعني أن السيارة تكون متوفرة أو جاهزة للتسليم خلال خمسة أيام.
فالاستفادة من التمويل تبقى مرتبطة بتوفر السيارة لدى الوكيل، واستكمال الإجراءات والوثائق المطلوبة.
وتتيح صيغة “المرابحة للسيارات” تمويل ما يصل إلى 90 بالمائة من سعر السيارة، مع إمكانية تسديد قيمة التمويل على أقساط شهرية تمتد إلى 60 شهرا.
ويحدد مبلغ التمويل الذي يمكن للزبون الاستفادة منه بحسب دخله الشهري ومدة السداد، مع إمكانية تعزيز قدرته التمويلية من خلال إضافة دخل “الزبون الشريك”، والمقصود به الزوج أو أحد الأصول أو الفروع من الدرجة الأولى.
ويخص العرض، السيارات الجديدة المصنّعة أو المركّبة في الجزائر، ولا يشمل السيارات التي يتم اقتناؤها من خارج البلاد.
كما أوضح البنك أن ملكية السيارة تنتقل إلى اسم الزبون بعد بيعها له، مع تسجيل رهن لصالح البنك إلى غاية تسديد كامل الأقساط، وبعدها يحصل الزبون على شهادة رفع اليد.

الإمارات وألمانيا: شراكة قوية لاقتصاد المستقبل
ترامب: 5 آلاف دولار لكلّ مُواطن إذا حافظ الجمهوريُّون على الكونغرس
نسيبة: نتوقع توقيع 45 اتفاقية بين الإمارات وألمانيا
حصري: جزيرة صغيرة قبالة اليمن قد تمنح الحوثيين ورقة استراتيجية في حرب إيران
مجندات تابعات لجيش الاحتلال يشاركن في حراسة المستوطنين في مصنع للنبيذ بالضفة الغربية
مصر تبني مركزاً ضخماً لبيانات الذكاء الاصطناعي بمليار دولار