معارك وهجمات في 5 محاور باليمن وأعداد النازحين تتجاوز 233 ألفا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
معارك وهجمات في 5 محاور باليمن وأعداد النازحين تتجاوز 233 ألفا
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتركز المعارك الضارية في الجبهات المتاخمة لمدينة تعز عاصمة المحافظة التي تحمل الاسم نفسه، حيث قالت القوات الحكومية إنها تخوض مواجهات عنيفة مع الحوثيين في المطار القديم ومدرات غرب المدينة.

تتواصل المعارك والهجمات المتبادلة بين القوات الحكومية اليمنية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة وجماعة الحوثي من جهة أخرى في محاور عدة، في وقت أعلنت الأمم المتحدة ارتفاع أعداد النازحين جراء التصعيد الجاري إلى أكثر من 233 ألف شخص.

وذكرت القوات الحكومية، وفق المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري، أنها كسرت هجوما للحوثيين في جبهة الشقب جنوب تعز، بالتزامن مع استهداف الطيران الحربي لمواقع الجماعة.

وفي وقت سابق، قالت القوات الحكومية في تعز إن المواجهات التي شهدتها جبهات تعز والغارات الجوية يوم أمس الجمعة خلفت مقتل 168 عنصرا من الحوثيين وإصابة 210 آخرين.

على صعيد متصل، قالت قوات درع الوطن الحكومية، اليوم السبت إنها قصفت بالطيران المسير مركبة تابعة للحوثيين، محمّلة بإمدادات عسكرية في جبهة الوازعية بتعز، مما أسفر عن احتراقها كليا.

في السياق ذاته، قالت قوات العمالقة الجنوبية التابعة للحكومة، إنها استهدفت تجمعات للحوثيين بضربات دقيقة في جبهة المضاربة الواقعة بمحافظة لحج المحاذية لمحافظة تعز.

أما في محافظة الجوف شمالي البلاد فقد أفادت القوات الحكومية أنها تخوض مسنودة بالمقاومة الشعبية معارك ضد الحوثيين ضمن عمليات "فجر اليمن".

ولفتت إلى أنها هاجمت مواقع وتحصينات للحوثيين في جبهات جنوبي شرق محافظة الجوف، وكبّدتهم خسائر في الأرواح والعتاد.

وأوضحت أن مقاتليها استهدفوا بالمدفعية وسلاح الطيران المُسيّر ثكنات وتحشيدات الحوثيين ونجحوا في إعطاب وتدمير آليات قتالية، بالتزامن مع تنفيذ الطيران الحربي غارات جوية استهدفت مخازن ومراكز وتحشيدات للجماعة في المحافظة.

وفي محافظة مأرب، قالت القوات الحكومية إنها واصلت في الجبهة الشمالية في نطاق مسرح عمليات المنطقتين السادسة والسابعة، عمليات قتالية وهجومية استهدفت مواقع وتحصينات وقدرات…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية