مضيق هرمز ينقلب على إيران ويخنق اقتصادها

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مضيق هرمز ينقلب على إيران ويخنق اقتصادها
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

تتحول ورقة مضيق هرمز، التي أرادت إيران استخدامها "سكينا على رقبة العالم"، إلى تهديد يقترب من طهران نفسها، في ظل تدفق نفطي عالمي يستعيد عافيته بحماية أميركية، واقتصاد إيراني يواجه ضغوطاً داخلية متصاعدة.

وحول هذا التحول في موازين القوة، قدم مدير المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الاستراتيجية حسن راضي، وكبير الباحثين في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي، قراءتين لحسابات إيران وتداعياتها، خلال حديثهما إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية.

يرى راضي أن طهران تحاول "خلط الأوراق" عبر التلويح بالحوار، لأن الوقت لم يعد في صالحها، إذ يؤدي استمرار الأزمة إلى تصاعد التأثير الاقتصادي الخانق، بما سينعكس على الشارع الإيراني.

وقال إن إيران أخطأت في تقدير قدراتها الفعلية وتداعيات إغلاق مضيق هرمز، كما أخطأت في التعويل على تحريك وكلائها الإقليميين، معتبراً أن "السحر انقلب على الساحر".

وأوضح أن طهران راهنت على أن منع تصدير نفطها سيعني منع دول المنطقة من التصدير، لكن إيران باتت عاجزة عن تصدير نفطها، بينما تواصل دول الجوار عمليات التصدير بلا عوائق.

كما أصبحت، بحسب راضي، عاجزة عن التحكم بالمضيق أو بوكلائها.

وأشار إلى أن صادرات النفط الإيرانية، التي كانت تبلغ نحو مليوني برميل يوميا قبل الحرب، تراجعت إلى بضع مئات الآلاف من البراميل، وربما وصلت إلى الصفر أحياناً، مما يكبّد طهران خسائر تقارب 300 مليون دولار يومياً.

وتضاف إلى ذلك، وفق راضي، خسائر انقطاع الإنترنت وتوقف التجارة البرية مع تركمانستان وقرغيزستان، اللتين أوقفتا عبور البضائع الصينية والروسية عبر السكك الحديدية إلى إيران، مما يزيد الخناق الاقتصادي المفروض على النظام.

قال راضي إن نقص الدولار الناتج عن الحصار يفاقم التضخم وشح السلع، ويعطّل قدرة النظام على تمويل مشاريع الدولة ودفع رواتب موظفيها، محذراً من احتجاجات غاضبة في الشارع، قد ينضم إليها مسؤولون إذا توقفت رواتبهم.

وأضاف أن إيران أصبحت "محصورة في زاوية"، وتحاول الخروج منها عبر "الهروب إلى الأمام"، رغم افتقارها إلى إمكانيات مواجهة الولايات المتحدة، خصوصاً مع تزايد عدد الدول المتعاونة …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية