مضيق هرمز بين واشنطن وطهران.. وضع "هش" ينذر بمواجهة أكبر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مضيق هرمز بين واشنطن وطهران.. وضع "هش" ينذر بمواجهة أكبر
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بين تصريحات أميركية تؤكد أن مضيق هرمز مفتوح وأخرى تتحدث عن استمرار الحصار، ورواية إيرانية تربط أي انفراج برفع العقوبات ووقف العمليات العسكرية، يقف المشهد في المنطقة أمام مرحلة شديدة الحساسية، وسط تضارب بشأن فرص العودة إلى المفاوضات ومصير التفاهمات المتعلقة بالممر المائي الحيوي.

وفي قراءة لهذا المشهد، قدم أستاذ العلوم السياسية دافيد رمضان، والكاتب السياسي صالح القزويني، والمحاضر في القانون العام حسام جابر، والباحث في العلاقات الدولية إيلي الهندي، خلال حديثهم إلى برنامج "غرفة الأخبار" على "سكاي نيوز عربية"، رؤى متباينة بشأن فرص التسوية واحتمالات التصعيد.

يرى رمضان أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رغم تصعيد لهجته، لا يزال يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، معتبرا أنه يستخدم الحرب وسيلة للوصول إلى تسوية.

وبحسب رمضان، فإن غياب المفاوضات الرسمية لا يعني انقطاع الاتصالات، مشيرا إلى استمرار قنوات التواصل عبر مبعوث واشنطن جاريد كوشنر، وفتح قنوات عبر الأكراد في العراق، فضلا عن وساطات سلطنة عمان وقطر وباكستان.

في المقابل، اعتبر القزويني أن إيران التزمت أولا بالمذكرة، وأن الخرق جاء من الإدارة الأميركية، مرجحا أن ترامب تراجع عما اتفق عليه بعد اعتراضات داخلية على الامتيازات المقدمة لطهران.

لكن جابر رفض هذه القراءة، مؤكدا أن واشنطن أعلنت رفع الحصار فور توقيع المذكرة، بينما لم تعلن طهران وقف ما وصفه بـ"القرصنة البحرية" في هرمز، متسائلا عن مدى الالتزام الإيراني في ظل استمرار استهداف السفن قرب سواحل الإمارات وعُمان، والهجمات على البحرين والكويت.

تقاطعت قراءتا رمضان والهندي بشأن جوهر الموقف الأميركي من المضيق، وقال رمضان إن الملف النووي كان الهدف الأساسي والخط الأحمر الأبرز لواشنطن، لكن ضمان حرية الملاحة في هرمز أصبح بدوره خطا أحمر عاجلا.

ومن الزاوية القانونية، قال جابر إن المادة الخامسة من المذكرة لا تمنح إيران سيادة على المضيق، وإنما تنص على بذل الجهود لإزالة الألغام.

أما الهندي فاعتبر أن رفض منح إيران السيادة ورفض فرض رسوم على المرور يمثلان ثابتين في الموقف الأميركي، وأن أي تفس…

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية