تتصاعد التوترات العسكرية في مضيق هرمز والخليج العربي، مع استمرار الحصار البحري الأمريكي على إيران وتزايد التقارير عن استهداف ناقلات النفط والسفن، في وقت يتمسك فيه الطرفان بأوراق قوة عسكرية قد تحدد مسار المواجهة المقبلة، وسط مخاوف من عودة العمليات القتالية واتساع نطاقها.
وأظهرت الخريطة التفاعلية التي عرضها عبد القادر عراضة عبر شاشة الجزيرة أن مضيق هرمز تحول إلى ساحة اختبار للقدرات الأمريكية والإيرانية، في ظل الحصار البحري الذي تفرضه واشنطن بمشاركة حاملات طائرات ومدمرات ونحو 20 سفينة حربية.
وأشار إلى تقارير تحدثت عن تراجع حركة العبور في المضيق بنحو 70%.
وأضاف أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية رصدت خلال أسبوع نحو 12 حادثا، بينها تقارير عن ناقلتي نفط قال الحرس الثوري الإيراني إنهما اصطدمتا بألغام، فضلا عن بلاغ عن تضرر زورق سحب بمقذوفين شمال شرقي خورفكان في الإمارات.
ولفت عراضة إلى تصاعد التصريحات الإيرانية بشأن القدرات العسكرية، إذ حذّر وزير الدفاع الإيراني الجديد مهرداد أخلاقي من تداعيات استخدام الولايات المتحدة قنبلة "أم القنابل"، بينما قال محسن رضائي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني إن الخطة العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية لن تسير وفق القواعد التي يتوقعها الخصم.
من جانبه، قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن الولايات المتحدة تمتلك تفوقا عسكريا حاسما في المنطقة، يمنحها زمام المبادرة في تحديد ما إذا كانت ستستأنف الضربات الواسعة ضد إيران، إلى جانب ورقة الحصار البحري الذي يضغط على طهران.
لكن جوني أوضح أن إيران لا تزال تمتلك أوراق قوة تتمثل في قدرتها على التأثير في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فضلا عن قدراتها الصاروخية التي يتعين على واشنطن أخذها في الحسبان عند التفكير في تجديد المواجهة.
ورأى أن الجغرافيا وموقع المضيق يمنحان طهران قدرة على التأثير في مسار الصراع، حتى إن لم تتمكن من إغلاقه بصورة كاملة.
وربط الخبير العسكري التحركات الإيرانية بما وصفه باللحظة الانتخابية الأمريكية، مشيرا إلى تقارير إعلامية تحدثت عن تجنب واشنطن استهداف الموا…

بعد حملة نبض مالك.. وفاة الشاب الفلسطيني مالك القواسمي بعد صراع طويل مع المرض
ماكرون في خطاب بعد أحداث فرنسا: سنحاسب كل من سعى لتقويض الجمهورية
ماكرون يدعو إلى التمييز بين "المطالب المشروعة" للمحتجين و"مرتكبي أعمال النهب"
عامل يسرق 250 مليون من مكتب مدير الشركة
احتجاجات غاضبة في 6 دول.. ماذا يحدث في أوروبا؟
ماكرون يتعهد بالشفافية ويتوعد المخربين بدفع ثمن التدمير بعد احتجاجات فرنسا