مصر تواجه فوضى "الخلايا الجذعية".. ضوابط جديدة لحماية المرضى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مصر تواجه فوضى "الخلايا الجذعية".. ضوابط جديدة لحماية المرضى
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بدأت السلطات المصرية التحرك لوضع إطار تنظيمي أكثر وضوحا يحكم التعامل مع تقنيات الخلايا الجذعية في المنشآت الطبية، بما يوازن بين دعم البحث والابتكار من جهة وحماية المرضى من الممارسات غير المعتمدة علميا من جهة أخرى.

ويأتي التحرك في وقت تزيد به الوعود الطبية المرتبطة بالخلايا الجذعية، في الوقت ذاته مع تنامي المخاوف من استغلال آمال المرضى في علاجات لم تثبت فعاليتها أو سلامتها.

وأصدر وزير الصحة المصري خالد عبد الغفار قرارا بتشكيل لجنة متخصصة، تتولى اقتراح إطار تنظيمي مؤسسي لعمل المنشآت الطبية التي يتم فيها التعامل مع الخلايا الجذعية، في خطوة تستهدف وضع آليات واشتراطات وضوابط واضحة لهذا النوع من الممارسات الطبية.

ووفقا للقرار الذي حصل "سكاي نيوز عربية" على نسخة منه، تتولى اللجنة دراسة واقتراح آليات العمل والاشتراطات والضوابط والإمكانيات الواجب توافرها في المنشآت المعنية، إلى جانب تحديد المحاذير التي يتعين تجنبها، بما يسهم في الوصول إلى الممارسات والنتائج المستهدفة في مجال التعامل مع الخلايا الجذعية.

وعن أهداف هذا القرار، قال مساعد الوزير حسام عبد الغفار لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن تشكيل اللجنة يأتي في إطار اهتمام الوزارة بمواكبة التطورات العلمية المتسارعة في مجالات الخلايا الجذعية والطب التجديدي، ووضعها ضمن إطار علمي وتنظيمي يضمن تحقيق أقصى استفادة ممكنة منها لخدمة المرضى.

وأوضح مساعد الوزير أن "الأولوية الأساسية للجنة تتمثل في وضع إطار مؤسسي وعلمي منضبط للتعامل مع المنشآت الطبية التي تقدم، أو قد تقدم، خدمات وتطبيقات الخلايا الجذعية والطب التجديدي، بما يضمن تنفيذ هذه الممارسات وفق معايير واضحة وأسس علمية معتمدة وضوابط تحافظ على سلامة المرضى وجودة الخدمات المقدمة"، لافتا إلى أن اللجنة ستعمل على التنسيق بين الجهات والمؤسسات والهيئات المعنية، إلى جانب مراجعة آليات العمل والاشتراطات والضوابط المنظمة، والاستفادة من الخبرات العلمية المتخصصة والتجارب الدولية.

ويهدف هذا التوجه، بحسب عبد الغفار، إلى تحقيق التوازن بين إتاحة المجال أمام البحث العلمي والابتكار الطبي من جهة، وحماية …

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية