وتتداخل في هذا المسار مصادرة الأراضي مع التوسع الاستيطاني، ومناطق التدريب العسكري، والمعسكرات والحواجز والقيود المفروضة على حركة المزارعين والرعاة، بما يحوّل الأغوار من واحدة من أهم المناطق الزراعية ومصادر الأمن الغذائي الفلسطيني إلى فضاء مجزأ ومحاصر تتقلص فيه قدرة السكان على البقاء والوصول إلى الأرض والموارد.
بهذه الأدوات، لا تجري السيطرة على مساحة من الأرض وحسب، بل يعاد رسم خريطة الأغوار ووظيفتها وتركيبتها السكانية، في عملية تراكمية تبدو في تفاصيلها اليومية إدارية ومتفرقة، لكنها تفضي في محصلتها إلى تغيير عميق في شكل المكان ومن يعيش فيه.
جدار إسرائيلي يعيد رسم الأغوار ويهدد بعزل 45 ألف دونم
الأغوار ليست هامشاً جغرافياً يمكن شطبه من الخريطة.
فهي تمتد على طول الحدود الشرقية للضفة الغربية، وتضم أراضي زراعية خصبة ومصادر مياه ومراعٍ وطرقاً حيوية، كما تشكل العمق الطبيعي لأي تواصل فلسطيني مع محيطه العربي.
لذلك تستهدفها سياسة الاحتلال باعتبارها منطقة حاسمة في مشروع الضم الفعلي، حتى حين لا يُعلن الضم بقرار سياسي رسمي.
وتمتد منطقة الأغوار الفلسطينية على طول الجانب الغربي من نهر الأردن، من شمال الضفة الغربية حتى منطقة البحر الميت، وتشكل إحدى أكثر المناطق أهمية من الناحيتين الجغرافية والزراعية.
ووفق تقديرات الأمم المتحدة، تغطي منطقة الأغوار ووادي الأردن والبحر الميت نحو 30% من مساحة الضفة الغربية، وكانت تضم قرابة 60 ألف فلسطيني وفق البيانات التي أوردها مكتب الأمم المت…

مصادر فلسطينية: استشهاد سيدة وجنينها متأثرين بإصاباتهما برصاص الاحتلال في مواصي خان يونس
بلدية الاحتلال تجبر مقدسياً على هدم خمس منشآت تجارية في وادي الجوز
مخيم الجليل.. الغلاء يهدد فرحة الأطفال بالعام الدراسي الجديد
الضفة تحت سطوة المستوطنين.. هجمات متزامنة وتوسّع استيطاني
كوادكابتر في غزة.. سلاح إسرائيلي صغير لفرض السيطرة وقتل المدنيين
“فقوعة” في قبضة الاحتلال والمستوطنين.. إصابات واعتقالات واسعة