مستشار الحكومة العراقية للجزيرة نت: موازنة 2027 ستكون الأصعب وهرمز علق الاستثمارات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مستشار الحكومة العراقية للجزيرة نت: موازنة 2027 ستكون الأصعب وهرمز علق الاستثمارات
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

بغداد – توقع المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح أن تكون موازنة عام 2027 هي الأصعب، في ظل استمرار الضغوط المالية وتداعيات أزمة مضيق هرمز على خزينة البلاد. وقال صالح في تصريح خاص للجزيرة نت إن العجز المتوقع في الموازنة المقبلة قد يكون "افتراضيا"، لأن تنفيذ كامل الإنفاق التشغيلي سيبقى مرتبطا بتوافر مصادر التمويل، مضيفاً أن المشاريع والخطط الاستثمارية ستظل معلقة ما لم تنتهِ أزمة مضيق هرمز ويستأنف العراق تصدير كامل كميات النفط، بما يجعل تقديرات الموازنة وإيراداتها أكثر وضوحا.

بغداد – توقع المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء العراقي، مظهر محمد صالح أن تكون موازنة عام 2027 هي الأصعب، في ظل استمرار الضغوط المالية وتداعيات أزمة مضيق هرمز على خزينة البلاد.

وقال صالح في تصريح خاص للجزيرة نت إن العجز المتوقع في الموازنة المقبلة قد يكون "افتراضيا"، لأن تنفيذ كامل الإنفاق التشغيلي سيبقى مرتبطا بتوافر مصادر التمويل، مضيفاً أن المشاريع والخطط الاستثمارية ستظل معلقة ما لم تنتهِ أزمة مضيق هرمز ويستأنف العراق تصدير كامل كميات النفط، بما يجعل تقديرات الموازنة وإيراداتها أكثر وضوحا.

وأوضح المستشار الاقتصادي والمالي أن الحكومة ستعطي الأولوية لتأمين الرواتب والأجور والمعاشات التقاعدية والرعاية الاجتماعية والنفقات الحكومية الأساسية، إلى جانب بعض النفقات الاستثمارية الإستراتيجية، ولا سيما المتعلقة بشبكة الكهرباء.

وأضاف صالح أن الحكومة تتجه إلى تشريع قانون ينظم الاقتراض والمنح ومصادر التمويل، مؤكدا في الوقت نفسه أن الرواتب "مؤمّنة" حتى نهاية عام 2026، مع وجود آليات لتمويل الالتزامات المالية الأساسية.

لفت صالح إلى أن الإصلاح في المالية العامة يقتضي تغيير طريقة النظر إلى الموازنة، موضحاً أن السؤال لم يعد يقتصر على حجم الإنفاق، إنما صار يشمل ما تحقق في المقابل من نتائج، موضحا أن موازنة البرامج والأداء تمثل في جوهرها انتقالاً من تمويل الإنفاق إلى تمويل النتائج، بحيث يصبح المال العام أداة لقياس الجدوى والأثر، وليس مجرد أرقام في جداول الموازنة.

وبيّن أن تطبيق هذا النهج يتطلب من الوزارات والمؤسسات الحكومية تقديم بيانات دقيقة عن أعداد موظفيها ونفقاتها، بما يسمح بتحديد الكلفة الفعلية لكل برنامج ونشاط، وربطها بالأهداف والنتائج المتحققة.

وبذلك لا تصبح زيادة مخصصات الوزارات إجراءا تلقائيا، بل تخضع لتقييم أهمية البرامج وقدرتها على تحقيق أثر ملموس في حياة المواطن والاقتصاد.

وأضاف المستشار الاقتصادي والمالي لرئيس الوزراء العراقي أن توزيع الإنفاق على القطاعات الاقتصادية ينبغي أن يستند إلى أولويات المجتمع والأثر الاجتماعي المتوقع، بدلاً من استمرار أنماط الإنفاق التقلي…

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية