لم تكن صرخة الطفلة مريم أحمد غانم سوى استغاثة صغيرة في مواجهة الموت الذي حاصرها من كل جانب.
بعدما حوّل قصف إسرائيلي شقة سكنية في حي الرمال غربي مدينة غزة إلى كتلة من اللهب.
لتخرج من بين النيران مثقلة بالحروق والجراح، وقد فقدت أمها، بعدما سبق أن فقدت والدها مع بداية الحرب.
وبينما كانت ألسنة اللهب تلتهم المكان، دوّت صرخة الشاب علي الجعفراوي: «يا الله..
لتبدأ لحظات استثنائية من سباق مع الموت، انتهت بانتشال مريم من قلب الحريق، في مشهد تختلط فيه نجاة الجسد بفاجعة فقدان الأسرة.
في حي الرمال، غربي مدينة غزة، لم يمضِ الليل على نحو اعتيادي.
إذ بدّد قصف عنيف استهدف شقة سكنية سكون المكان.
وسرعان ما تحولت النيران إلى جحيم التهم محتويات المنزل.
فيما تصاعد الدخان الكثيف واختلطت أصوات الاستغاثة بأنين المصابين.
وسط هذا المشهد، ارتقت الأم ريم عوض شهيدة، بينما ظلت طفلتها مريم محاصرة بين ألسنة اللهب، تتشبث بالحياة رغم الخطر الذي أحاط بها من كل اتجاه.
وعلى وقع الصرخات، سارع شبان، في مقدمتهم علي الجعفراوي، إلى محاولة الوصول إلى الطفلة وانتشالها من بين النيران.
وقال شهود عيان للمركز الفلسطيني للإعلام إن اللحظات كانت تحبس الأنفاس.

7 من معتقلي غزة بسجون الاحتلال يتنسمون الحرية
حرب إيران وإغلاق "هرمز" وتطورات "باب المندب" وغزة تُهيمن على المباحثات العُمانية الباكستانية في إسلام أباد
إخطارات الهدم تطارد عناتا.. تصاعد استهداف المنازل والأراضي في القدس المحتلة
19 خبيرًا أمميًا ينتقدون فاو بعد إبعاد مسؤول عارض تجويع غزة ويرفضون ترهيب الموظفين
3 شهداء في غزة.. الاحتلال يواصل الخروقات ويوسّع الخط الأصفر
إدانات عربية لافتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس