واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر يوم الأحد، اقتحامها الشامل لبلدة "المغير" شرقي مدينة رام الله، حيث شنت حملة اعتقالات واسعة طالت 28 فلسطينيا على الأقل، إضافة إلى إغلاق المدخل الوحيد للقرية وتحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة.
وأفاد مراسل "رؤيا" بأن قوات الاحتلال نشرت فرق المشاة في عموم الشوارع والأحياء، وداهمت دوارات وعشرات المنازل مع العبث بمحتوياتها، وسرقة أموال ومصاغ ذهبي تقدر بعشرات آلاف الشواقل، وسط إطلاق قنابل الغاز والتنكيل بالأهالي.
وأكد مراسل "رؤيا" أن جيش الاحتلال حول منزل المواطن شاهر ساري أبو عليا إلى ثكنة عسكرية ومركز للتحقيق الميداني، حيث اقتاد جميع المعتقلين إليه، بينما تستمر المداهمات والمطاردات في زوايا البلدة.
وتأتي هذه التصعيدات الميدانية استكمالا للهجوم الذي شنه جيش الاحتلال والمستوطنون أمس السبت على قرية المغير، والذي أدى إلى إصابة عشرات المواطنين بالاختناق جراء قنابل الغاز، والاعتداء على الآخرين بالضرب المبرح داخل منازلهم.
وتشدد المصادر الفلسطينية على أن بلدة المغير تواجه انتهاكات إسرائيلية وهجمات استيطانية متواصلة يوميا، تهدف إلى فرض الحصار وتهجير السكان.
وتؤكد التقارير أن إغلاق المدخل الرئيسي المتواصل يعزل القرية عن محيطها في رام الله ويعرقل حركة المرضى والموظفين.
ويشار إلى أن أهالي المغير يواصلون الصمود أمام خطط السرقة والاستيلاء على الأراضي، في ظل استمرار الاقتحامات التي حولت المنطقة إلى مناطق استنفار شامل لصد هجمات الجيش والمستوطنين.

عين الطفل قد تكشف تقلبات الانتباه المرتبطة باضطراب شائع
نتنياهو يلغي اجتماعه مع ماسك في تكساس ويختصر زيارته إلى الولايات المتحدة
الجيش الروسي يستهدف منشأة عسكرية في كييف مسؤولة عن إنتاج أنظمة تحكم بالصواريخ
هاشم عقل يكشف لـرؤيا عن توقعات بزيادة لتر الديزل 20 قرشا والبنزين 75 فلسا
أول تعليق من مدرب الأهلي السعودي بعد الخسارة أمام صنداونز (فيديو)
"حوارات تجارة" تناقش سبل تعظيم الاستفادة الاقتصادية من نمو إعادة التصدير