كشف مدير إدارة مكافحة المخدرات الأسبق، اللواء الركن المتقاعد أنور الطراونة، خلال مداخلته في نشرة أخبار رؤيا، أن الأردن شهد منذ عام 2024 ظهور أنواع جديدة من المواد المخدرة في المشهد الميداني، المتمثلة في مادة الحشيش الأفغاني التي تبين أن مصدرها المنطقة الجنوبية الغربية.
وأشار الطراونة إلى أن عام 2025 شهد زيادة ملحوظة في محاولات تهريب المخدرات عبر الحدود، لافتا إلى أن الشبكات الإجرامية لا تتوقف عن استحداث أساليب وأنظمة جديدة لتهريب السموم.
وأوضح الطراونة أن غالبية الكميات المضبوطة داخل المملكة تتركز في مادتي الحشيش الأفغاني والهايدرو، مشددا على أن محاولات التهريب المستمرة تقابل بعمليات ضبط كبيرة وحاسمة تستهدف في المقام الأول تفكيك العصابات الإجرامية المهربة.
وأكد أن عصابات التهريب تبحث عن أي ثغرة لنفاذ المخدرات، منوها بأن المنطقة المحاذية للحدود الشمالية باتت بؤرة وبوابة مزعجة في المرحلة الماضية، حيث توجه هذه المحاولات لاستهداف الأرض والأمن الأردني.
وشدد اللواء الطراونة على الخطورة البالغة للعناصر الداخلية المشاركة في هذه الجرائم، مصرحا بأن هناك خائنين يتولون استقبال المخدرات القادمة من بعض الجهات والعناصر المعادية، جازما بأن كل من يستقبل المخدرات في الأردن هو خائن للوطن والأمة، كونه يساهم في إلحاق الضرر المباشر بالشباب وتماسك المجتمع.

نقل بحري.. تغيير موعد إبحار رحلة “مرسيليا – الجزائر” المبرمجة السبت
أُمة مِعوانة على الخير
نصف قرن من الالتفاف على تقرير المصير لن يُسقط حق الشعب الصحراوي
مواجهة بين النائب كولينز والسيناتور أوسوف بشأن ملفات إبستين خلال مناظرة بجورجيا
عُمان وباكستان.. روابط تاريخية وشراكات واعدة
لأول مرة في عُمان.. "مزارع الرجاء" تنجح في زراعة التوت الأزرق بالجبل الأخضر