مدير "مدرسة المشاغبين" الألمانية .. عنف وبلطجة وإقالة المدير

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مدير "مدرسة المشاغبين" الألمانية .. عنف وبلطجة وإقالة المدير
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

كيف تحولت مدرسة في ألمانيا إلى ساحة احتجاج، دفعت ثلث المعلمين للإضراب وأجبرت الحكومة على الإطاحة بإدارتها بالكامل؟ هجمات بالسكاكين، وتهديدات بالقتل، كانت الأحداث التي طبعت أول أسبوع في مدرسة ثانوية في ألمانيا، وبالتحديد في لودفيغسهافن في ولاية راينلاند بفالتس. واحتجاجا على العنف المستمر في مدرسة كارولينا بورغر، تغيب ثلث المعلمين عن العمل فور انتهاء العطلات. والآن، جاء القرار الصادم من حكومة الولاية: استبدال إدارة المدرسة بالكامل فورا، وإقالة المدير. تشهد هذه المدرسة حوادث عنف وتخريب كثيرة ومتكررة منذ سنوات حسب تقرير لصحيفة بيلد الألمانية، وخلال العامين الدراسيين الماضيين، تصاعد الوضع بشكل خطير.

كيف تحولت مدرسة في ألمانيا إلى ساحة احتجاج، دفعت ثلث المعلمين للإضراب وأجبرت الحكومة على الإطاحة بإدارتها بالكامل؟

هجمات بالسكاكين، وتهديدات بالقتل، كانت الأحداث التي طبعت أول أسبوع في مدرسة ثانوية في ألمانيا، وبالتحديد في لودفيغسهافن في ولاية راينلاند بفالتس.

واحتجاجا على العنف المستمر في مدرسة كارولينا بورغر، تغيب ثلث المعلمين عن العمل فور انتهاء العطلات.

والآن، جاء القرار الصادم من حكومة الولاية: استبدال إدارة المدرسة بالكامل فورا، وإقالة المدير.

تشهد هذه المدرسة حوادث عنف وتخريب كثيرة ومتكررة منذ سنوات حسب تقرير لصحيفة بيلد الألمانية، وخلال العامين الدراسيين الماضيين، تصاعد الوضع بشكل خطير.

في بعض الأحيان، كان لا بد من استدعاء الشرطة يوميا إلى ساحة المدرسة ومبانيها لضمان سير العملية التعليمية بسلاسة.

ويشكو المعلمون من الإهانات والمشاجرات والتخريب والإنذارات الكاذبة المتكررة، حسب ما جاء في التقرير.

يُقال أيضا إن المراهقين بالمدرسة، يُثيرون جوا من الخوف من خلال اعتداءاتهم المتواصلة.

وصرّح أحد المعلمين لإذاعة ألمانية حسب بيلد: الطلاب يرتكبون جرائم يوميا".

وصل العديد من المعلمين إلى حالة من اليأس، ففي الأسبوع الأول من العام الدراسي الجديد، تغيّب 15 معلما، وفي يوم الاثنين من الأسبوع الثاني، تغيّب 17 من أصل 54 معلما، أي الثلث.

وكانت رسالة المعلمين حسب ما جاء في تقرير لصحيفة بيلد الألمانية: "طالما بقي المدير الحالي في منصبه، فإنهم يرفض العودة للتدريس.

يوم الاثنين، وصلت وزارة التربية والتعليم ومديرية الإشراف والخدمات للاتفاق وكتابة بيان مشترك، قالتا فيه: "على الرغم من هدوء الوضع بشكل ملحوظ بعد تدخل الشرطة في ربيع عام 2026، إلا أن هذا الدعم المكثف لم يُفضِ للأسف إلى الاستقرار الداخلي المستدام اللازم لهيئة التدريس في المدرسة".

المصدر الأساسي: DW Arabic. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية