مداحي تؤكد أهمية تكوين الشباب وتثمين الحرف التقليدية

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مداحي تؤكد أهمية تكوين الشباب وتثمين الحرف التقليدية
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

شددت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، على ضرورة توسيع فرص التكوين والمرافقة لفائدة الشباب الراغبين في تعلم الحرف التقليدية، بما يسهم في ضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي وتعزيز دوره في التنمية المحلية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات التي تحتاج إلى دعم أكبر للاندماج في النشاط الاقتصادي. وجاء ذلك خلال زيارة الوزيرة إلى ولاية قالمة، حيث اطلعت على عدد من المبادرات الرامية إلى إبراز المنتجات الحرفية المحلية وتشجيع الصناع التقليديين على تطوير نشاطهم وتحسين أساليب تسويق منتجاتهم. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post مداحي تؤكد أهمية تكوين الشباب وتثمين الحرف التقليدية appeared first on الشروق أونلاين.

شددت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، على ضرورة توسيع فرص التكوين والمرافقة لفائدة الشباب الراغبين في تعلم الحرف التقليدية، بما يسهم في ضمان استمرارية هذا الموروث الثقافي وتعزيز دوره في التنمية المحلية، مع إيلاء اهتمام خاص للفئات التي تحتاج إلى دعم أكبر للاندماج في النشاط الاقتصادي.

وجاء ذلك خلال زيارة الوزيرة إلى ولاية قالمة، حيث اطلعت على عدد من المبادرات الرامية إلى إبراز المنتجات الحرفية المحلية وتشجيع الصناع التقليديين على تطوير نشاطهم وتحسين أساليب تسويق منتجاتهم.

وفي هذا السياق، توقفت مداحي عند شلال حمام دباغ، المعروف سابقًا باسم مسخوطين، الواقع بوسط بلدية حمام دباغ على بعد نحو 22 كيلومترًا من وسط مدينة قالمة، وهو أحد أبرز المواقع الطبيعية التي تستقطب الزوار على مدار السنة، بفضل خصائصه الحرارية وتكوينه الجيولوجي المميز.

وتتدفق مياه الشلال الساخنة من ارتفاع يقارب 8 أمتار، على امتداد يصل إلى 40 مترًا، مخلفة ترسبات كلسية تشكل واجهة صخرية تشبه الستارة ذات الطيات، فيما يبلغ تدفق المياه نحو 500 لتر في الثانية، بدرجة حرارة تقارب 97 درجة مئوية، ما يمنح الموقع أهمية خاصة ضمن وجهات السياحة الحموية في الجزائر.

وبالمناسبة، نُظم معرض للصناعة التقليدية على مستوى الموقع، عرض فيه الحرفيون منتجات متنوعة شملت الفخار، والأعمال الفنية الحديدية، واللباس التقليدي، والتحف النحاسية، ومنتجات المرجان، والأدوات الخشبية، والصابون الطبيعي.

وشارك في المعرض حرفيون من ولاية قالمة وعدد من الولايات المجاورة، بينها سكيكدة وعنابة والطارف وقسنطينة وباتنة، إلى جانب جمعيات محلية تنشط في مجالات الحرف والإبداع الثقافي وتمكين المرأة، من بينها جمعية “حواء الحرة”، وجمعية “الأصالة والإبداع” للشباب والمواهب الثقافية بقالمة، وجمعية “المستقبل” لترقية النشاط النسوي.

وأبدت الوزيرة تقديرها لجودة المنتجات المعروضة وتنوعها، داعية إلى الاهتمام بوسائل التسويق والترويج الحديثة من أجل توسيع فرص وصولها إلى المستهلكين، وتعزيز حضورها في الأسواق، بما يدعم مداخيل الحرفيين ويشجعهم على تطوير نشاطهم.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية