مخلوفي وخالف وسعدان وبلماضي تألقوا مع “الخضر” في مقتبل العمر

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مخلوفي وخالف وسعدان وبلماضي تألقوا مع “الخضر” في مقتبل العمر
صورة توضيحية من الحدث نيوز

سمح تعيين المدرب إبراهيم حمداني مدربا جديدا لمحاربي الصحراء بعودة الحديث مجددا عن قيمة اللاعبين الدوليين السابقين ومكانتهم في مجال التدريب، وكذلك الأسماء التي مرت على العارضة الفنية للمنتخب الوطني بعدما حملوا ألوانه كلاعبين، حيث يعد حمداني اللاعب الدولي رقم 11 الذي يشرف على “الخضر” منذ الاستقلال، بعد كل من سعيد عمارة ومخلوفي وسعدان وكرمالي […]
The post مخلوفي وخالف وسعدان وبلماضي تألقوا مع “الخضر” في مقتبل العمر appeared first on الشروق أونلاين.

سمح تعيين المدرب إبراهيم حمداني مدربا جديدا لمحاربي الصحراء بعودة الحديث مجددا عن قيمة اللاعبين الدوليين السابقين ومكانتهم في مجال التدريب، وكذلك الأسماء التي مرت على العارضة الفنية للمنتخب الوطني بعدما حملوا ألوانه كلاعبين، حيث يعد حمداني اللاعب الدولي رقم 11 الذي يشرف على “الخضر” منذ الاستقلال، بعد كل من سعيد عمارة ومخلوفي وسعدان وكرمالي ولموي وإيغيل وماجر وفرقاني وجداوي وبلماضي، وهذا دون نسيان أسماء لاعبين صنعوا مجد فريق جبهة التحرير خلال فترة الثورة التحريرية، على غرار معوش وزوبا والبقية.

بتعيين إبراهيم حمداني مدربا جديدا للمنتخب الوطني يكون المنتخب الوطني قد أشرف عليه 11 لاعبا دوليا سبق لهم أن حملوا ألوان “الخضر” في سنوات ماضية، وإذا كان بروزهم لافتا بثوب اللاعبين، وهذا بصرف النظر عن عدد ونوعية مشاركاتهم مع التشكيلة الوطنية، إلا أن مسيرتهم كانت متباينة حين اختاروا غمار التدريب، وقد كانت البداية مع اللاعب الدولي السابق سعيد عمارة، الذي برز في الدوري الفرنسي خلال فترة الخمسينيات قبل أن يلتحق رفقة زملائه بصفوف فريق “الآفلان”، كما كانت له الفرصة لحمل ألوان المنتخب الوطني مع فجر الاستقلال كلاعب، قبل أن يشرف عليه كمدرب رفقة إبرير مع نهاية الستينيات، ليأتي الدور في ما بعد على دوليين سابقين، في صورة مخلوفي وسعدان ولموي وكرمالي والبقية.مخلوفي وخالف وسعدان وبلماضي تألقوا في سن مبكرة ومن المدربين الذين برزوا مع المنتخب الوطني بعد الاستقلال، نجد المرحوم رشيد مخلوفي الذي تولى المهمة في فترة السبعينيات، وهو الذي تقمص بدوره ألوان “الخضر” مع فجر الاستقلال، وهذا تتمة لبروزه في عالم الاحتراف بفرنسا، واختياره النضال الكروي بألوان فريق جبهة التحرير الوطني، حيث نجح ابن سطيف في افتكاك ذهبية ألعاب البحر المتوسط بعد فوز المنتخب الوطني أمام فرنسا عام 1975، ونال ذهبية أخرى في الألعاب الإفريقية عام 1978 على حساب منتخب نيجيريا، إضافة إلى إسهامه في تشكيل معالم منتخب كان له شأن كبير مع مطلع الثمانينيات، من خلال مشاركته في مونديالي 82 و86 وتنشيطه نهائي كان 80 بلاغوس.

المصدر الأساسي: Echorouk Online. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية