مختص بشؤون القدس يحذر: الأعياد اليهودية محطة تصعيد غير مسبوق ضد الأقصى

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مختص بشؤون القدس يحذر: الأعياد اليهودية محطة تصعيد غير مسبوق ضد الأقصى
صورة الخبر كما وردت من المصدر أو التغطية الأصلية.

حذر الباحث المختص بشؤون القدس زياد ابحيص من تحضيرات استثنائية تنفذها منظمات الهيكل والسلطات الإسرائيلية، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ السبت 12 أيلول/سبتمبر الجاري، معتبراً أن الموسم المقبل قد يشكل محطة طويلة لتصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله ومحيطه. وأوضح ابحيص أن الموسم يمتد عبر أربع محطات رئيسية، تبدأ برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول، وتتبعها أيام التوبة العشرة وصولاً إلى عيد الغفران في 21 أيلول، ثم عيد العرش من 25 أيلول حتى 2 تشرين الأول، قبل أن تختتم بـختمة التوراة في 3 تشرين الأول، وهو اليوم الذي ارتبط بذكرى عملية طوفان الأقصى عام 2023.

حذر الباحث المختص بشؤون القدس زياد ابحيص من تحضيرات استثنائية تنفذها منظمات الهيكل والسلطات الإسرائيلية، بالتزامن مع اقتراب موسم الأعياد اليهودية الذي يبدأ السبت 12 أيلول/سبتمبر الجاري، معتبراً أن الموسم المقبل قد يشكل محطة طويلة لتصعيد الاعتداءات على المسجد الأقصى ومحاولات فرض وقائع جديدة داخله ومحيطه.

وأوضح ابحيص أن الموسم يمتد عبر أربع محطات رئيسية، تبدأ برأس السنة العبرية يومي 12 و13 أيلول، وتتبعها أيام التوبة العشرة وصولاً إلى عيد الغفران في 21 أيلول، ثم عيد العرش من 25 أيلول حتى 2 تشرين الأول، قبل أن تختتم بـختمة التوراة في 3 تشرين الأول، وهو اليوم الذي ارتبط بذكرى عملية طوفان الأقصى عام 2023.

وبحسب الباحث، ظل هذا الموسم على مدى أربعة عقود عنواناً لأشد موجات العدوان على الأقصى، ومحطة لانفجار الهبات والانتفاضات دفاعاً عنه، في ظل استغلال جماعات الهيكل للأعياد من أجل الدفع باتجاه فرض مزيد من المظاهر والطقوس اليهودية داخل المسجد.

ويشير ابحيص إلى أن منظمات الهيكل تكثف تحركاتها هذا العام عبر مسارات متوازية، في مقدمتها إدخال البوق وكتب الصلاة والأدوات التوراتية إلى الأقصى، ضمن مسار بدأ منذ عام 2018 وتسارع خلال عام 2026، وصولاً إلى تجربة إدخال كتاب السيدور، الذي يضم الطقوس والصلوات التوراتية العامة، بدءاً من 16 آب/أغسطس الماضي.

ولفت إلى أن شرطة الاحتلال تدير بنفسها هذه التجربة، عبر السماح لـ15 مستوطناً بتسلّم الكتب قبل اقتحامهم للمسجد، في خطوة يرى أنها تستهدف إحداث تغيير كبير في الوضع القائم داخل الأقصى، رغم حساسية مثل هذه الإجراءات وما سبق أن تسببت به محاولات مشابهة من هبات وانتفاضات، بينها هبة النفق عام 1996، ومحاولات فرض البوابات الإلكترونية عام 2017 وقضم مصلى باب الرحمة عام 2019.

وفي مسار آخر، تتواصل حملة للمطالبة بفتح المسجد أمام طقوس صلوات التوبة المسائية، إذ بدأت حملة توقيعات بهذا الشأن في 10 آب/أغسطس، بهدف إضافة فترة اقتحام مسائية بعد صلاة العشاء، بما يوسّع نطاق التقسيم الزماني داخل الأقصى.

المصدر الأساسي: Palinfo. يعرض الحدث نيوز ملخصًا ومقتطفًا محدودًا مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية