لا نعرف دائما ما نفكر فيه، إلا بعد أن نحاول كتابته
فالكتابة، في تصورنا المألوف، تأتي بعد اكتمال الفكرة، كأنها مجرد وعاء ننقل إليه ما استقر في الذهن.
لكن التجربة تعلمنا شيئا آخر: كثيرا ما تكون الفكرة نفسها نتاجا للكتابة، لا سابقة عليها.
داخل الذهن تستطيع الأفكار أن تعيش في سلام مع تناقضاتها.
فالغموض لا يلفت الانتباه، والقفزات المنطقية تمر من غير مساءلة، والنتائج تستند إلى مقدمات لم نفحصها بعد.
أما حين تتحول الفكرة إلى كلمات، فإنها تفقد هذه الحصانة.
تصبح مطالبة بأن تفسر نفسها، وأن تكشف الطريق الذي أوصل إليها.
كل جملة تسأل عما قبلها، وكل نتيجة تبحث عن دليلها، وكل يقين يواجه لأول مرة احتمال ألا يكون يقينا.
لهذا لا أتعامل مع الكتابة على أنها مرحلة تلي التفكير، بل على أنها إحدى أدواته.
وقد قامت مقالات مونتين كلها على هذه الفكرة، وإن لم يصغها بهذه العبارة.
فهو لم يكتب ليقرر حقائق نهائية، وإنما ليختبر أفكاره وهو يكتبها.
حتى عنوان كتابه، المقالات، بالفرنسية essais أصله اللغوي: من فعل المحاولة essayer.

شراكة استراتيجية بين "مجموعة آيات" وفريق «إيرويركس ريسينغ» لدعم رياضة الدراجات
الآن.. نتيجة المرحلة الأولى لتنسيق رياض الأطفال بالقاهرة لعام 2026/2027
محافظ الجيزة يكلف بدعم منظومة النظافة بالعياط بـ70 عاملًا إضافيًا
بطل المونديال في حديقة الأمراء.. سان جرمان يحسم صفقة توريس
فيران توريس ينضم لباريس سان جيرمان.. إليك مدة العقد وأول تعليق من اللاعب
كرة شعر عملاقة تتدحرج في شوارع نيويورك.. والسبب غير متوقع